English

   الصفحة الرئيسية   > أسئلة و أجوبة                                                                   

 

 

(1)- (2) -(3) -(4) - (5) -(6) -(7)-(8)-(9)- (10)

 

 

 

 

 

 

263- ماهي مقدار زكاة الفطر وعلي من تجوز وهل خروجها له وقت معين ....الجواب

 

 

262- ما معنى المتشبع َ ضُرة لابس ثوبي زور في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور )...الجواب

 

 

 

261- بالنسبة لمسح الرأس في الوضوء هل يجوز المسح على ثلثه أم المفروض مسح كامل الرأس؟ ...الجواب
 

 

 

260- كيف يعيش الانسان على هذه الأرض مسير أو مخير لطالما الله سبحانه وتعالى يعلم ما بداخل كل إنسان ويعلم بدايته حتى نهايته فهل نستطيع أن نقول الانسان مخير ؟؟...الجواب


 

 

259- عندي موعد عند دكتور الأنف وذلك للكشف بعد عملية الزوائد الأنفية .ومن المعتاد ان يبخ الدكتور

مادة مخدرة بأنفي وسؤالي هل تفطر هذه المادة
هل يفطر الإنسان عند اخذ عينة تحليل دم وهل يفطر اذا ذهب الى طبيب الأسنان واخذ مخدر ؟؟؟....
الجواب

 


 

 

258- يردد الناس في النصف من شعبان ما يلي:
اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً أو مطروداً أو مقتراً علي في الرزق فامح اللهم بفضلك في أم الكتاب شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيداً مرزوقاً موفقاً للخيرات
السؤال الأول: هل يمحو الله ما سبق وكتبه للإنسان؟
السؤال الثاني: ما تفسير الآية: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
وفي رواية قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : يسح الله من الخير في أربع ليالي
1- ليلة الأضحى 2- ليلة الفطر 3- ليلة النصف من شعبان يكتب فيها الآجال والأرزاق و الأعمار 4- ليلة عرفة إلى أذان الفجر
السؤال الثالث: ماذا يعني أن الله يكتب الآجال والأرزاق في ليلة محددة كل عام ؟ ألم تكتب في اللوح المحفوظ منذ الأزل؟
قال ابن كثير رحمه الله-: وقد يستأنس لهذا القول بما رواه الإمام أحمد عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- \"إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وثبت في الصحيح أن صلة الرحم تزيد في العمر، وفي حديث آخر: \"إن الدعاء والقضاء ليعتلجان بين السماء والأرض\"
السؤال الرابع: ماذا تعني عبارة لا يرد القدر إلا الدعاء وكيف تزيد صلة الرحم من العمر؟ هل القدر ثابت أم متغير؟ ....
الجواب

 


 

 

257- ما هو حكم امرأة بدأت الصلاة منذ ثلاث سنوات و عمرها ستون سنة تشغل بيتها بصلاتها وقت الصلاة والكلام على من لا يصلي بانه كافر وتراقب العالم مما حولها هذا غير الشتائم التي تنهال على كل ما يظهر على التلفاز ودائما قولها من لا يأخذ من ملته يموت بعلته فابنتها تزوجت من شاب مسلم خلوق ولكنه من غير طائفتها وهي الآن غير راضية عليها والابنة خائفة من غضب والدتها
وهنا الاستفسار الثاني هل الله عز وجل سيغضب على ابنتها ؟

ودمتم فخرا لهذه الأمة التي ترفع رأسها بكم وبأفكاركم وانتم والله تبنون جيلا يعرف الحق والثواب وأرجو منكم أن تنشروا أفكاركم في كل المحافظات خاصة المدن التي يكثر فيها وانتم تعرفونها حق المعرفة التطرف الديني ....
الجواب
 

 

 

 

256- لا أعلم ماذا أفعل لدي عدة أسئلة تدور في ذهني ولم أجد لها حل أولا لماذا الذي يسرق وينهب ويأكل من مال حرام

تراه يعيش في مستوى ممتاز كل الذي يتمناه يحصل عليه وآخرته تكون محترمه لا يحتاج لمن يعينه ماديا أو معنويا وبالعكس

ترى الذي يعيش على صراط مستقيم يهان ولا معين له لا تقول لي الآخرة هي الأبقى لأن الله اذا أحب عبد يجعل حياته سعيدة هنية

أكان في الدنيا أو الآخرة ولست مؤمنة بان الفقير يحبه الله كما يزرعون في عقولنا ولماذا ترى الذي يعطي مواعظ في هذه الأمور

يعيش غني ولماذا لا يكون كما يعظ فقل لي ماذا أفعل لقد كرهت كل شيء ؟؟....الجواب

 

 

 

255- هل يجوز اقتداء مفترض بمتنفل وبالعكس؟
  وهل يجوز اقتداء متنفل بمتنفل؟
  وهل يجوز اقتداء مؤدي بمعيد وبالعكس؟ ...
الجواب


 

 

254- انا متزوجة وكان زوجي يحبني بدرجة كبيرة وبعد مرور 10من زواجنا تغير معي وأصبح يغضب مني لأتفه الأسباب ولم يعد يكلمني وهجرني في الفراش ولم اعرف السبب وعندما سألته عن السبب تحجج بحجج واهيه وكنت دائما ابكي بسبب تغيره المفاجئ معي وانا أحبه بجنون فعندما رأتني أختي بهذه الحال قالت لي سوف اذهب لأمرأة لكي تعطيكي شيئ يجعله يحبك كالسابق انا في بادئ الامر رفضت ثم ألحت علي وقالت لي لا تخافي انا سأتكفل بكل شي ثم ذهبت الى تلك المراة واخذت منها شي قالت لها ضعيه له في الاكل فوضعت اختي مرة في الاكل وانا وضعت له مرتين وانا الان اعاني من تأنيب الضمير واريد كفارة لما فعلت وهل يعتبر هذا سحر ام لا ؟؟...الجواب


 

 

253- لماذا عندما نقول العلويين تذكرون الشيعة ولا تذكرون العلويين يا ليت أن أعرف ما الفرق بينهما؟؟؟...الجواب

 


 

252- ما هو الفرق بين الطائفة العلوية والطائفة السنية ولماذا يوجد جوامع لا يدخلها إلا من طائفة واحدة

ولماذا إمام جامع سني لا يخطب في جامع علوي وبالعكس لماذا لا يكون هناك جامع موحد للإسلام

ولماذا ازدادت في هذه الفترة التفرقة الغير معلنة بين الناس؟؟....الجواب


 

 

251-ما هي الخلافات الأساسية بين الشيعة و السنة و هل يفسد الأذان بقول المؤذن أشهد أن علي ولي الله ،

و ما هو موقف السنة من معاوية بن أبي سفيان و يزيد بن معاوية أبن تيمية ،

 و هل حقا كما يقال أن يزيد لم يأمر بقتل سيدنا الحسين. ...الجواب
 

 

 

 

 

250- الرجاء من سيادتكم الرد الواضح حول ما يتعلق بكون أهل الكتاب (النصاري واليهود) من كونهم كفار أم لا

وهل يجوز وصفهم بالكفار؟ ...الجواب
 

 

249- ما هو حكم التبرع في أعضاء جسم الشخص بعد موته؟ ...الجواب

 

 

248- هل يحل للمؤمن أن يهجر أخاه إذا بدا منه الأذى والضرر؟....الجواب

 

 

 

247- ما حكم التعامل مع الساحر؟....الجواب

 

 

 

246- ما حكم البيع بالتقسيط؟....الجواب

 

 

 

245- ما حُكم تربية الكلاب في المنازل؟...الجواب

 

 

244- هل يجوز لي إجهاض الجنين الذي في رحم زوجتي؟ مع العلم أنه لدي أولاد كثيرون,

 وأنا فقير الحال, وامرأتي حامل؟...الجواب

 

 

 

243- هل يعتبر الإعلامي الذي يقتل خلال القصف شهيداً؟...الجواب

 

 

 

242- كيف يصلي الخائفون القاطنون في الملاجئ؟ وهل تصح صلاتهم إن لم يتمكنوا من الوضوء؟..الجواب

 

 

 

241- ما حكم نُصرة المجاهدين في لبنان من "حزب الله" الذين يتصدون للعدوان الصهيوني الغاشم ومعونتهم؟

وما الرأي في الفتاوى التي تمنع من ذلك؟ ....الجواب

 

 

240-  هل يجوز للعاملين في إغاثة إخواننا اللبنانيين أن يأخذوا من أموال الإغاثة، وهي من الزكاة؟...الجواب

 

 

 

 

 الأجوبة

 

 

263- صدقة الفطر لها وقتان هما: وقت الوجوب ووقت الأداء.

أما وقت الوجوب: فتجب على كل من أدرك غروب الشمس من آخر يوم من أيام رمضان -أي ليلة الفطر- فكل من أدرك هذا الوقت وجبت عليه صدقة الفطر، ومن لم يدركه, كأن وُلد بعد هذا الوقت, فلا تجب عليه.

وأما وقت الأداء: فيؤديها قبل خروجه لصلاة  العيد, ويجوز تقديمها يوماً أو يومين باتفاق, ولا بأس بإخراجها طيلة شهر رمضان عند الأكثرين, ولا يجوز تأخيرها عن يوم العيد.

ومقدارها صاع من غالب قوت البلد, كالرز والسكر والعدس والبرغل والحمص والزيت يخرج من ذلك عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته، سواء كان كبيراً أو صغيراً، ذكراً أو أنثى, ويخرجها عن خادمه الذي ينفق عليه, ومقدار الصاع 2400غ، والله أعلم.

والأصل في صدقة الفطر أن تُخرج من الطعام الذي يقتات به الناس -يعني ما يدخر لأجل الاقتيات- كالسكر والرز والزبيب والعدس والحمص والبرغل والزيت والتمر والزبيب وغير ذلك؛ للأحاديث الواردة, وهذا ما ذهب إليه الجمهور, وقال بعض العلماء: يجوز إخراج القيمة, وهو مذهب أبي حنيفة
وتقدر قيمة صدقة الفطر على العملة السورية بنحو مائة ليرة سورية على كل شخص

والله أعلم.


262- (المتشبع بما لم يعط ) تعبير أراد به النبي صلى الله عليه وسلم ذم أولئك الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا كأن يكون عقيداً فيدعي أنه عميد أو أن يكون ماجستير ويدعي أنه دكتوراه فهؤلاء جميعاً يدخلون في باب المتسبع بما لم يعط، فيدعي لنفسه ما ليس عنده
فوصفه بأنه كمن يلبس ثوب الزور الذي يشف عما تحته
ثوب الرياء يشف عا تحته فإذا التحفت به فإنك عار

 

261- ذهب المالكية إلى وجوب مسح الرأس وقال الحنفية لا بد من مسح ربع الرأس أما الشافعية فقد رأوا الاكتفاء بمسح ثلاث شعرات منه على سبيل الوجوب، والجميع متفقون على أن الكمال هو مسح الرأس كله


 

260- الإنسان مخير في ما يملك مسير في ما لا يملك
مسير في ميلاده وأجله وموته وشكله ولونه
ولكنه مخير في هداه وضلاله وطاعته وعصيانه
والحساب يوم القيامة على مناط التخيير ولا حساب فيما مناطه التسيير
وعلم الله لا يتقتضي الإحبار
ولا يطلع عليه أحد من العباد حتى يترك العمل احتجاجاً به
والله أعلم
 

 

259- الفتوى على أن الإبرة الوريدية لا تفطر، ولو اشتملت على مادة مخدرة، وكذلك التبرع بالدم أو تحليل عينة منه، فالصوم صحيح في كل هذه الحالات

 

258- أما دعاء ليلة النصف من شعبان الذي يردده الناس فلم يرد فيه نص عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا يوجد أيضاً ما يمنع منه ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يثني على أصحابه إذا جاؤوا بدعاء كريم، كما في الحديث المشهور: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، فقد قال صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي دعا به لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول، فلا بأس بالعاء ولو لك يكن مأثوراً وإن كا المأثور أفضل.
ودعاء ليلة النصف من شعبان استحسنه علماء كثير فلا وجه لإنكاره ولكن لا يحل نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأما تفسير الآية : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فالمفسرون يختارون أنه النسخ في آبات الكتاب ولكن لا يوجد مانع أن يكون ذلك أيضاً من النسخ فيما كتبه الله للعباد من مصائر إذ شأن الله أنه لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون
والله أعلم
لا يرد القدر إلا الدعاء فيه تأييد لما ذهب إليه عدد من العلماء أن الدعاء يقع من الله بمكان وأن الله ربما استجاب للضارع فمحى بعض ما كتب عليه وربما استجاب له فزاد بعض ما كتب له.
ولا نعتقد أن ذلك يتعارض مع ما كتب الله في اللوح المحفوط من قدر أخذاً بعموم الآية: يمحو الله ما يشاء ويثبت وأخذاً بقوله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون
والله أعلم

 

257- قا ل صلى الله عليه وسلم: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً
نسأل الله أن  يتقبل منا الطاعات
أما بالنسبة للزواج فإن المرأة حين تختار فإنها تمارس حقها الشرعي وليس للأم في هذه الحالة غصب ولا رضا بل إن الشارع الحكيم لم يشترط موافقة الأم لصحة العقد، واشترط موافقة الولي لصحة عقد الفتاة الصغيرة حماية لها، وفي كل الأحوال فإن أمر الزواج حق للمرأة ولا يجوز أن تجبر على ما لا تريد.
أما بالنسبة لكون العريس من طائفة أخرى فنحن نعتقد أن كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فهو من الناحية الاعتقادية أهل أن يكون زوجاً  أما الجوانب الأخرى فهي خاضعة للأعراف والتقاليد

 

256- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحلال يذهب؟؟ قال الحلال يذهب
قالوا يا رسول الله ، والحرام يذهب؟؟ قال الحرام يذهب هو وأهله.
نسأل الله أن يقينا شر الحرام
وأنا أعتقد أن الجواب على تساؤلك هذا لا معنى له إلا بعد تصحيح العقيدة والإيمان بالآخرة فحين يؤمن المرء بالآخرة يعلم أن الدنيا ليست كل شيء وأن الآخرة هي دار القرار
وليس بالمال وحده يحيا الإنسان ورب كوخ يضحك وقصر يبكي

أيها المعتاض بالنوم السهر    رافلاً يسبح في بحر الفكر
سلم الأمر إلى مالكه         إنما أنت أسير للقدر



 

255- الحنفية ينظرون إلى موضوع الصلاة فلا يجيزون اقتداء الأقوى بالأضعف، فلا تصح عندهم اقتداء مفترض بمتنفل ولا أداء بقضاء
أما الشافعية يرغبون بتأكيد فضل الجماعة فيجيزون اقتداء الأقوى بالأضعف وبالعكس .

وفي كل من المذهبين خير ونحن نختار رأي الحنفية في اعتبار موضوع الصلاة مع احترام رأي الشافعية ومقصدهم في تعزيز ثقافة الجماعة.
 

 

254- السحر حرام ولا يجوز في الشريعة وعليك التوبة من ذلك
ولكن السحر لا يضر من توكل على الله حق التوكل
ما يجب أن تعلميه هو أن الله يغفر الذنوب جميعاً
لا تعودي لمثلها أبداً
واقرأي سورة النور لعل الله يعقد المحبة بينكما من جديد



 

253- العلويون اسم تاريخي لكل من أيد الإمام علي وأولاده في المطالبة بالخلافة وهو اصطلاح سياسي برز في مواجهة اصطلاح العباسيين في أواخر العهد الأموي.
فهذه الحمولة السياسية انقضت تاريخياً وبقيت دلالتها على ارتباط هذه الطائفة بتراث الإمام علي وعلمه.
والعلويون اليوم مسلمون يتبعون في الفقه المذهب الجعفري وهو مذهب إسلامي كريم جرى يعتمد الأدلة من القرآن وسنة أهل البيت وعلومهم.

والخلافات الفقهية بين العلويين وباقي أهل السنةوالجماعة هي مسائل معروفة منقولة عن الأئمة الكرام، ولا يوجد فيها ما هو مخرج من الملة أو الشريعة
وعلى المسلم أن يحترم كل أهل لا إله إلا الله على الرغم من الاختلاف بينهم

 

252- إن الفوارق بين الطائفتين قليلة فالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر محل اتفاق
وكذلك أركان الإسلام الشهادتان والصلاة والصوم والزكاة والحج

ونحن ندعو إلى الصلاة في مساجد السنة والشيعة بغير تفريق ونشعر بأن الأمة مستهدفة ولا يوجد وجه للاختلاف والشحناء
وبعض المسلمين يبحثون عن أخطاء لدى الفريق الآخر ويحكلون سائر أفراد الطائفة هذه الأخطاء وأعتقد أن هذا خطأ
من آمن بأركان الإيمان وأركان الإسلام فهو المسلم الذي لا يجوز تكفيره أبداً .
 

 

251- الخلافات بين السنة والشيعة متعددة، ولا يتسع للجواب عليها مقام كهذا.
يكفي أن نقول إن الاتفاق تام على أركان الإسلام الخمسة الشهادتان وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البي
وكذلك في أركان الإيمان الستة أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
أما الخلاف فيمكن التعبير عنه بكلام الشيعة
إن الأصول خمسة ثلاثة منها لازم الدين واثنان لازم المذهب فمن فارق أياً من الثلاثة الأولى فثقد فارق الدين ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً أما من فارق أحد الأخيرتين فقد فارق المذهب وهو على ذلك من المسلمين
والأصول الخمسة هي: التوحيد والنبوة والمعاد، ثم الولاية والإمامة

وعلى ذلك فإن الإيمان عندهم بولاية علي والنص على استخلافه وكذلك في عصمة الأئمة هو من لازم المذهب، ومن أنكره فقد خرج من المذهب الشيعي ولكنه لم يخرج من الإسلام.

وأقول باختصار نقلاً عن واعظ زاده الخراساني:
ما من حكم فقهي للسنة إلا وهو رأي عند الشيعة
وما من حكم فقهي عند الشيعة إلا وهو رأي لأحد علماء السنة
باستثناء نكاح المتعة

وأقول نقلاً عن الشيخ حسين شحادة: لقد اختلفنا قروناً طويلة سنة وشيعة، على الخلافة والإمامة وتنازعنا في أولى الناس بها، ولكن الخلافة اليوم صارت خبراً من الماضي وأصبح الخلافة لبوش وتوني بلير ونحن ما زلنا نتنازع في معنى الخلافة والولاية
فهل تعلمنا من ذلك؟

والخلاصة قول الله سبحانه:
وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون
 

 

250- إن أفضل جواب لهذا السؤال هو قول الله تعالى: ليسوا سواء
كلمتان تختصران المشكلة فأهل الكتاب ليسوا سواء
فمن آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً لا يجوز وصفه بالكافر أبداً
أما من أعلن كفره بالله واليوم الآخر فهو الكافر
وهذه هي مسؤوليتنا نحن حيث ينبغي أن نقرر من من أهل الكتاب هنا ومن منهم هناك
والله أعلم .

 

249- لا شك ان هذه المسألة من محدثات الأمور ولم يرد فيها نص مباشر فالعمل فيها على الاجتهاد والذي نختاره جواز ذلك عملاً بقاعدة الحي أولى من الميت
وكذلك فإن آداب الشريعة تحث على إغاثة الملهوف ونصرته
والذي نفتي به جواز ذلك بل إن الأصل هو التبرع فمن كان لا يرغب بالتبرع بعد موته فعليه أن يصرح للقضاء الشرعي برفضه مبدأ التبرع حتى تحترم وصيته والذي نفتي به أن عدم النص على الامتناع عن التبرع يعد بحد ذاته إقراراً بأنه متبرع بهذه الأعضاء والله أعلم

 

248- قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ صاحبه بالسلام، فهذا الحديث الشريف نص على تحريم التهاجر والتدابر والتقاطع بين المؤمنين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا يغتب بعضكم بعضاً، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.

ولا شك أن إلقاء السلام سنة على من عرفت وعلى من لم تعرف ولكن رد السلام فرض، وتعين أن يبادر المسلم إلى المصالحة والمسامحة والصلح خير، ولكن ذلك لا يعني ضرورة أن الإسلام يلزم المسلم صداقة كل أحد، أو زيارة كل أحد، ولكن يلزمه برد السلام والتحية، وقال تعالى: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها، فإن رأى بعد ذلك إلفاً ووداً أنشأ ما شاء من الصداقة والود، وإلا فيكفيه السلام وحسن الظن والكلمة الطيبة والله أعلم.

 

247- يحرم شرعاً تصديق الساحر أو سؤاله أي شيء
قال صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهناً أو عرافاً فسأله فصدقه لم تقبل منه صلاة أربعين يوماً

 

246- لا بأس أن يبيع سلعة ويكون ثمنها مقسطاً، وتكون الأقساط ديناً في ذمة المشتري، ولا بأس أن يعرض البائع سلعة ويضع لها سعرين: سعر منجز وسعر مقسط، ولو اختلفا، وعند العقد يتم الإيجاب والقبول على أحد هذين السعرين حسب حاجة المشتري ومصلحته... والمحظور في مثل هذا البيع أن يزيد البائع في سعر السلعة المتفق عليه عند الوفاء زيادة لم تُذكر في مجلس العقد... فهذا هو الربا المحرم؛ وهو "ربا النسيئة"، فقد كان الرجل في الجاهلية يقول للمدين إذا حضر أجلُ الوفاء: إما أن تُوفّي وإما أن تُربي، فيستغل عجزه عن الوفاء عند حضور أجل الدين...، وأما البيع بالتقسيط: فهو من البيع الذي أحلّه الله U، وفيه عون للمشتري على قضاء حاجته، ويكون الثمن ديناً في ذمة المشتري، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه)، ويقول سبحانه: (وتعاونوا على البر والتقوى...)، والله تعالى أعلم.

 

245- لا يجوز اقتناء الكلاب إلا لحاجة مشروعة أو منفعة مباحة, كالكلب يتخذ للحراسة حراسة الماشية والبيت والمزرعة- أو للصيد الذي رخص فيه القرآن بالشروط المعتبرة عند أهل العلم؛ والتي أشار إليها القرآن الكريم بقوله: (قُل أُحلَّ لكم الطيبات وما علَّمتم من الجوارح مُكلِّبين تُعلمونهنّ مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب).

وفي الحديث: "من اقتنى كلباً إلا كلب صيد أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان"، أخرجه مسلم عن ابن عمر...

وإذا أراد أن يقتني كلباً لهذه الأغراض التي أباحها الشارع فلا يجوز أن يجعله داخل البيت, بل يتخذ له مأوى خارج المنزل, لما ورد من أنّ الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب...

ومما ينبغي أن يُعلم أن الكلب إذا ولغ في إناء نَجَّسه نجاسة مغلظة, بمعنى أن لا يطهر إلا بغسله مرات متعددة, مع استعمال التراب في إحداها, لما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله : "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهنّ بالتراب".

قال الإمام النووي: "ولا فرق بين الكلب المأذون في اقتنائه وغيره، ولا بين كلب البدوي والحضري, لعموم اللفظ".

وكان النبي  في أول أمر الإسلام قد أمر بقتل الكلاب حتى كان أن يقضي عليها, ثم رخص في اقتنائها لهذه الأغراض التي تقدمت, ولا بأس بقتل الكلاب الضارية المتوحشة المخيفة... والله تعالى أعلم.

 

 

244- لا يجوز الإجهاض, إلا أن تدعو إليه ضرورة ملحة؛ كأن يخشى من بقائه على حياة الأم, أو يلحق بها ضرر صحي محقق, ولا يجوز أن يكون الإجهاض وسيلة لتنظيم النسل... وكان يُمكن ذلك قبل أن يتخلق الجنين, بل قبل أن تصل النطفة إلى موضعها من الرحم, أما وقد استقرت في الرحم, وتمّ التلقيح، فلا ينبغي أن نلجأ إلى الإسقاط, لأن في ذلك اعتداء ًعلى نشأة إنسان في مراحله الأولى, وتشتد الحرمة في ذلك كلما تقدم الجنين في عمره... وقد رتب الشارع على ذلك عقوبة ًمالية هي (الغُرّة)؛ وهي ما يعادل من المال نصف عشرة الدية, هذا إذا سقط ميتاً, فإن سقط حياً ثم مات ففيه الدية كاملة... وقد كان الناس في الجاهلية يقتلون أولادهم هروباً من الفقر، فقال الله تعالى: "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خِطْئاً كبيراً".

أما تنظيم النسل -بمعنى الامتناع عن الإلقاح بوسيلة من الوسائل المعتمدة, فترة من الزمن بقصد تحديده- فلا بأس به إن لم يُلحِق ضرراً بأحد الزوجين, وتمّ ذلك باتفاقهما, والله أعلم.

 

 

243- أخرج مسلم في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : يا رسول الله ! من قتل في سبيل الله فهو شهيد . قال : إن شهداء أمتي إذا لقليل ، قالوا : فمن هم يا رسول الله ! قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد . ومن مات في البطن فهو شهيد والغريق شهيد، وفي رواية" والطاعون شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعاء، تموت وفي بطنها ولد شهادة ، يجرها ولدها بسرره إلى الجنة.

ولا نشك في أن من قتل وهو يؤدي واجباً عاماً فهو شهيد، ومنه هؤلاء الإعلاميون الذين يخاطرون بحياتهم من أجل نقل الحدث لاستثارة الناس على الجهاد والنصرة والدفاع عن الأمة وإعلام المجتمع الدولي بما يجري في الأرض المحتلة بقصد أن يأخذ الناس على يد الظالم وينتصروا للمظلوم.

والمفتى به أن الشهداء نوعان: شهيد الأجر وشهيد الحكم، فشهيد الحكم اثنان الأول من قتل في معركة ضد الكافرين مقبلاً غير مدبر فهذا له أجر الشهيد وحكمه، والثاني السقط المولود- الذي لم يستهل صارخاً (الطرح) فهذا أيضاً له حكم الشهيد وأجره وحكمه أن لا يغسل ولا يصلى عليه لان الملائكة تغسله وتصلي عليه، وتعليل ذلك في الجهاد أن المعركة مستعرة وتوقف عدد من المجاهدين لتغسيله وتكفينه والصلاة عليه قد يمكن العدو منا فالأفضل أن يترك ذلك والله يتولاه.

أما سائر الشهداء فلهم أجر الشهيد من الثواب والمنزلة وليس لهم حكم الشهيد من ترك الصلاة عليه، بل يتعين تجهيزه وتكفينه كسائر الموتى.

 

 

 

242- الذين يقطنون في الملاجئ وهم خائفون يقيمون الصلاة على وجهها ومع الجماعة إن أمكنهم ذلك، ولهم أن يصلوها على هيئة صلاة الخوف إن خافوا أن يُدركهم العدو، فينقسمون إلى طائفتين: طائفة تُصلي مع الإمام بعض الصلاة، وتحرسهم الأخرى، ثم تأتي الطائفة التي حرست فتصلي مع الإمام ما بقي من صلاته، ثم يُتمون، وتحرسهم الطائفة الأولى بعد إتمام صلاتها سريعاً، وهكذا كما فعل الرسول r في غزوة ذات الرقاع، فيما رواه الشيخان...

أما إذا اشتد بهم الخوف، فيصلون كيفما أمكنهم قائمين أو قاعدين، مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها كما قال تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين_ فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون).

قال الإمام الشافعي t: يُصلّون بحسب الإمكان، وليس لهم تأخير الصلاة عن الوقت، وإذا صلوها على هذه الكيفية فلا إعادة عليهم.

ويُحافظون على الطهارة والوضوء، فإن لم يتمكنوا من الوضوء، لعدم وجود الماء، أو عدم التمكن من استعماله، أو الوصول إليه، فلهم أن يتيمموا، أو يقيموا الصلاة، والله أعلم.

 

 

241- لا ريب أنه يجب على كل مسلم أن ينصر المجاهدين من "حزب الله" الذين يقاومون العدوان الصهيوني الظالم الآثم البغيض، فعلى كل مسلم أن ينصر هؤلاء المجاهدين بكل ما يستطيع ولو بالكلمة، ولا يجوز بحال من الأحوال التخلي عن هذا الواجب حيث قال الرسول r: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله...).

والمسلمون في شتى أرجاء الأرض أمة واحدة، على اختلاف ألوانهم وأجناسهم، وقد قال : (المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم).

ويقول الرسول: (ترى المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

وكيف يجوز التخلي عن نصرة هؤلاء المجاهدين والله تعالى يقول: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، ويقول سبحانه: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة...)، وكيف لا ننصرهم ولا نقف معهم، وهم يُدافعون عن البلاد والعباد، ويقفون في صف المواجهة مع هذا العدو الغاشم الذي يقتل النساء والأطفال والشيوخ، ويهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، ويحرق الأخضر واليابس، ويهدم الجسور، ويقطع الطرق، ويحاول تمزيق هذه الأمة بشتى أساليب المكر والطغيان، ولا يجوز أن يصرفنا عن هذا الواجب ما يُمكن أن يكون من الاختلاف في بعض المسائل، مما يُثيره بعض من لم ترسخ قدمه في العلم، ولم يعِ ما يجري وما يُبيَّتُ لهذه الأمة من الغدر والعدوان، فالأمة المسلمة أمة واحدة، تجمعها كلمة التوحيد، والتفافها حول القبلة، واعتصامها بكتاب الله ، وحرصها على هدي سيدنا رسول الله ، والخلاف في بعض المسائل أمر طبيعي، وكان أصحاب رسول الله  يختلفون، وما كان يمنعهم هذا الاختلاف من أن يقفوا صفاً واحداً في وجه طغيان المشركين، هذا مع العلم أن هؤلاء الذين يُقارعون الطغيان الصهيوني في لبنان ويدفعون البغي والشر عن هذه الأمة بقيادة المجاهد السيد "حسن نصر الله" أيده الله بنصره، لم نسمع منهم في يوم من الأيام انحرافاً عن جادة الحق، وهم دائماً يرفعون شعار التوحيد، ويُجسّدون القيم الإسلامية بكل معانيها، وأحيوا في الأمة معاني الجهاد، بعد أن كادت تندثر بفعل الانجذاب إلى الحياة، والإخلاد إلى الراحة، والركون إلى الذين ظلموا... فنُصرة هؤلاء المجاهدين شرف وواجب، ولا ينبغي أن يُلتفت إلى تلك الفتاوى المضلة المفرقة للأمة، التي تدعو إلى خذلان هؤلاء المجاهدين وإضعاف أمرهم...

والأمة المسلمة بفضل الله تعالى - في مشارق الأرض ومغاربها أصبحت أمة راشدة واعية، تعرف طريقها إلى النصر، وإلى استعادة عزتها وكرامتها، ولا يفتُّ في عضدها تلك الأراجيف، ولا يُثنيها عن عزمها شيء من الأهواء، وبالله التوفيق.

 

 

240- الأصل أن عمل الإغاثة جهاد وتطوع، ولكن لا بأس أن يأخذ العاملون في عمليات الإغاثة تعويضاً من أموال الزكاة، وخاصة إذا كانوا بحاجة، وقد تفرغوا لأعمال الإغاثة... والأصل في ذلك أن يكون عملهم طوعياً خالصاً لوجه الله تعالى، وفي هذه الحالة نرى أن يتعففوا عن الأخذ، ما لم تُلجئهم حاجة، ولم يكن في الأغنياء من يقوم بعملهم كما قال تعالى: (ومن كان غنياً فليستعفف ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف...)

ويجب القول أن صرف مال الزكاة للعاملين عليها هو شأن إدارة الزكاة، وليس شأن العاملين فيها، فلا يحق للعامل اقتطاع جزء من المال لنفسه على سبيل العوض استناداً لهذا الحكم، فهذا حرام واسمه في الشريعة الغلول، وقال الله تعالى: ومن يغلل يأت بما غل به يوم القيامة، والمراد أنه يحاسب على ذلك أشد الحساب.

والله أعلم.



    

 

مركز الدراسات الإسلامية بدمشق
هاتف: 4418402  فاكس: 4460665  ص.ب: 9616
E-mail:
drhabash@scs-net.org