English

   الصفحة الرئيسية   > أسئلة و أجوبة                                                                   

 

 

      (1)- (2) -(3) -(4) - (5) -(6)

 

 

25- هــل يجــزي غســل الجــنابه عــن الوضــوء ؟ الجواب 

24- هل يمكن الإستعاضة عن الأضحية التي تذبح في العيد بلحم من النوع الممتاز يوزع على الفقراء ؟ يعني هل يشترط في الأضحية الذبح أم يجزء عنها شراء كميات من اللحم  الجيد والجاهز وبنفس المبلغ المرصد لشراء خروف كامل ؟ بما تعلل ذلك ؟ الجواب

23- كيف تؤثر الصفات الشخصية الخلقية و السلوكية للداعية الإسلامي على نجاحه و تحقيق تأثير في المتلقين الجواب

22- البنوك الإسلامية تقوم بإعطاء الناس قروض بطريقة الربح مثال تشتري قطعة من السوق بسعر100 ل.س ام البنك يضيف مربح معين فما رأيكم وجزاكم الله الخير الوفير  الجواب

21- الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد سمعت من أحد رواد مجالس الذكر أنه وباذن الله تأتي إلى هذه المجالس بعض الأرواح والأنوار فهو قال لي أن في أحد هذه الجالس آتى سيدنا أبو بكر وفي أخرى سيدنا محمد ص فما رأيكم ورأي الشارع بذلك وجزاكم الله كل خير الجواب

20- هل يمكن أن نعتبر حكما موجودا في القرآن الكريم فترة تاريخية انتهى وقتها مثل مسألة الرق التي يمكن أن تعود في أي وقت. وما هي الفتوى الجديدة بشأن حل التعامل مع البنوك الربوية التي أصدرتموها. ولكم الشكر. الجواب

19- فضيلة الأستاذ سمعت عن فتوى تجيز أخذ قرض من البنك وأود الاستفسار أكثر ففي المصرف العقاري في دمشق يوجد قرض بمبلغ /500 ألف ليرة سورية يتم استيفاؤه على فترة 15 سنة بحيث يتم دفع مبلغ 6000ل.س تقريباً كل شهر ولا يوجد سبيل غيره، علماً أن المبلغ الذي سيتم أخذه من أجل السكن أرجو أن لا أثقل عليكم والسلام عليكم ورحمة الله  الجواب

18- كان لصلح الحديبية اثر ايجابي على انتشار الإسلام في جزيرة العرب بما تعلل ذلك ؟ الجواب

17- قال الله تعالى ( و من يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين) و جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم (و الذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت و لم يؤمن بالذي أرسلت به من الإ كان من أصحاب النار)

القسم الأول من السؤال:
ما حكم أهل الكتاب اليهود و النصارى هل هم في النار أم ماذا؟

القسم الثاني من السؤال:
هل أسلم النجاشي أم لا مع العلم أنه جاء في الأحاديث أن الرسول صلى عليه و استغفر له عند وفاته؟

القسم الثالث من السؤال:
هل يجوز العمل في شركة أصحابها من أهل الكتاب؟

القسم الرابع من السؤال:
ما تفسير حديث قوم سلمان الفارسي عندما ذكر للنبي أصحابه أنهم يصلون و يصومون و يؤمنون بالنبي ثم قال له النبي (يا سلمان من أهل النار) أي أصحابه ؟

القسم الخامس من السؤال:
هل صحيح أن عمر بن الخطاب لم يرضى أن يصلي داخل كنيسة و صلى خارجها ؟و لماذا؟ 
الجواب

16- ما هو حكم سماع الأغاني في الإسلام?  الجواب

15-  كان لصلح الحديبية اثر ايجابي على انتشار الإسلام في جزيرة العرب بما تعلل ذلك ؟ الجواب

14- سيدة في الثالثة والسبعون من العمر تعاني من مرض القلب ليس لها أولاد توفي زوجها منذ شهرين وهي الآن في العدة سألنا بعض الأساتذة و الشيوخ عن إمكانية خروجها من المنزل أثناء العدة فبعضهم أجاب للضرورة فقط و بعضهم أجاب يمكن أن تخرج بشرط أن تكون في منزلها قبل آذان الغرب فما هو رأيكم؟ وبما أنها مريضة بالقلب فالعزلة تجعلها تشعر بضيق و انزعاج وهذا على ما أظن يؤثر على قلبها فهل تعتبر هذه من الضرورات؟ و أخيرا هل يجوز لها أن تتم عدتها في منزل أخيها مثلا كما قال بعض الأساتذة ؟ ولكم جزيل الشكر. الجواب

13- السلام عليكم ورحمة الله ما هو رأيك بكتاب الشيعة و التصحيح لمؤلفه موسى الموسوي؟ جزاكم الله الخير الجواب

12- تزوجت ابنة عمي وبعد مرور عدة أيام تبين للأهلي انه كانت لها علاقات غير وضحه ومريبة مع شباب آخرين ( دون حدود الفاحشة) وعندما تم الحديث معها بشكل ودي وسلمي أكدت ذلك ولم تتنكر لأي شيء و أدلت بأنها لا تريدني وإنها تزوجتني من اجل إرضاء أهلها (و أنا لم أكن اعلم أنها ترفضني لهذا الحد) ورضيت على مخالعتي بشكل غير إكراهي من أهلي رغم أنني كنت أنا غير موافق (علني أن لا اجعلها مطلقة أمام الناس ) ولم أوقع على ورقة الخلع علما أنها وقعت بكل أرادتها دون أي ضغط وبحضور شاهدين في البيت حيث كان الزواج عن طريق شيخ وليس في المحكمة- وبعد سبعة اشهر من سفرها لعند أهلها أخبرتني أنها نادمة على الماضي وتريد العودة لي. -هل عملية المخالعة التي حدثت صحيحة شرعيا أم لا وان كانت غير صحيحة و ما زالت زوجتي فهل علي دفع كامل المهر إذا أرت تطليقها ( علما أنني أريد الانفصال عنها ألان لأنني اقتنعت أنها تريد الرجوع بسبب ضغط أهلها فقط) وجزاكم الله آلف خير عن المسلمين جميعا . الجواب

11- ما رأيكم بالحديث النبوي بشأن الذبابة إذا وقعت في إناء فإنه يجب غطس كامل الذبابة في الإناء لأن في أحد أجنحتها داء وفي الآخر شفاء ألا يتعارض هذا الحديث مع النظافة و مع التفكير المنطقي الذي يحض عليه الإسلام الجواب

10- أنا اعمل محاسب في شركة خاصة جزء من راس مالها يمول بقروض تدفع عليها فوائد هل راتبي حلال ؟وما حكم الذي يعمل في بنوك؟هل راتبه حلال أيضا وشكرا الجواب

9-  أنا مسلمة غير محجبة، أصلي منذ سنة تقريباً بشكل متواصل ولكنني أضع طلاء الأظافر بعد الوضوء لمرة واحدة ثم أتوضأ وأصلي والطلاء موجود مع قناعتي أن منطقة الأظافر بهذه الحالة لن تصل إليها أي من النجاسات. هل هذا صحيح؟ وإذا كان الجواب أن هذا غير جائز فكيف كانت النساء تضع الحناء على يديها وأظافرها وتتم عملية الوضوء والصلاة والحناء موجودة؟ الجواب

8- بسم الله الرحمن الرحيم أود الاستفسار عن العلوم الشرعية التي يمكن أن تفيدني في الاختصاص في الطب النفسي، وذلك لغرضين أساسيين: الأول هو عدم التأثر بالنظريات الخاطئة التي تناقض شرعنا الحنيف. الثاني هو الإفادة من تعاليم الإسلام في الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية. و كان هناك فكرة خاطئة عن الطب النفسي بسبب نشأته الخاطئة، أما الآن فقد أثبت علماء الغرب فشل نظريات الطب النفسي التي تناقض الشرع ( ومنها نظريات العالم فرويد التي تعطي لتلبية الرغبة الجنسية الأساس لأي تصرف يتصرفه إنسان)، ولكن كما قلت فلم تعد هذه النظريات تدرس، على الأقل في الطب النفسي ( لا أعلم إن كانت تدرس في علم النفس)، وأصبح الطب النفسي يعتمد على قياسات مخبرية دقيقة، وما دفعني للسؤال هو ما وجدته على بعض المواقع الإسلامية من بعض الناس الذين يعانون من الأمراض النفسية وينسبونها إلى السحر أو ما شابه من سوء أخلاق، والمريض لا دخل له في بعض التصرفات التي قد يتصرفها بدون وعي منه. فأرجو منكم المساعدة بإبداء النصح في أهم العلوم الشرعية التي تفيد في هذا المجال مرتبة حسب أهميتها، لأن هذا الفرع من الطب أصبح علماً قائما بحد ذاته لا نستطيع تجاهله، وأرى أنه من الأفضل توجيهه، بتوفيق الله، إلى ما ينسجم مع تعاليم الإسلام  الجواب

7- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لقد و صلني عبر البريد الالكتروني رسالة من أحمد حامل مفتاح قبر الرسول و فيها منام له و توصيات من الرسول و طلب مني أن أوزع هذه الرسالة لخمس و عشرون شخصاً و إذا لم أفعل سيحصل لي مصيبة و أنا أعلم انه لن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم فأرجو كتابة توضيح للمسلمين عنها. الجواب

6- إذا أكل المسلم شيء فيه مسكر أو محرم دون إن يعلم وكان متوضأ هل يجب الوضوء مرة ثانية؟ الجواب

5- أستاذي الكريم :يقال أكل طعام من عند المسيحية مثل اللحمة بما أنهم لا يسمون عليه حرام وفي القرآن ( أحل لكم طعام أهل الكتاب) فكيف نوفق بين القولين؟ الجواب

4- لم أصم حتى صار عمري 23 سنة ولما بدأت بالصيام قالوا لي بأنه يجب علي أن أصوم كل الذي فاتني من صيام وعندما سألت أن أدفع كفارة قالوا لي بأنه لا يصح ولكن لا بد أن تصومي بدلاً عن كل الأيام الفائتة وهي حوالي 150 يوم. صمت منهم حوالي 40 يوم ثم توقفت لأنني لم أعد أملك الإرادة الكافية لتتمة الأيام. الرجاء تزويدي برأي الشريعة في هذا الخصوص ولكم الشكر. الجواب

3- السلام عليكم إنسانة تسأل وتقول إنها متزوجة منذ خمسة عشر سنة من إنسان من الساحل السوري جيد الطباع والأخلاق الحميدة ولكنه لا يصلي وهي تدعو له في صلاتها وتلقى صعوبة في تعليم أولادها الصلاة وتعاليم الإسلام لأنهم يجاوبوها ويقولون إن أباهم لا يصلي ولا يريدون أن يصلوا فماذا تفعل وهي دائما حزينة ومهمومة لأنه لا يصلي ولا يذهب إلى الجامع ولكنه بدأ يقرأ القرآن الكريم وهي تصحح له القراءة أحيانا وهي تناشدكم بالله كيف تعمل وماذا تدعو وما الطريقة التي تسلكها لإقناعه بالصلاة وهو أيضا يقطن في المدينة ولا يذهب إلى أهله إلا قليلا وتراودها فكرة تركه لأنها قد أحست أنها عجزت وهي من الشام وليست من الساحل وتخاف إن استمرت معه وهو لا يقتنع بالصلاة أن يؤاخذها الله لأنها عنده فهل لها أن تتركه لهذه وهي تحبه ويحبها ولكنها تعيش في دوامة ملاحظة هذه أسئلة يسألونني إياها أرجو الجواب لأن صاحبة السؤال في حيرة من أمرها وماذا عليها أن تفعل اتجاه زوجها واتجاه أولادها ولكم طول العمر والعافية الجواب

2- ورد في سورة يس الآية 40 بسم الله الرحمن الرحيم >>وكل في فلك يسبحون<< فهل الشمس تسبح وتتحرك ولقد سمعت من بعض المشايخ ان سيدنا لقمان عليه السلام كان قد اكتشف إن الشمس تتحرك والأرض ثابتة؟؟ أفيدونا أفادكم الله الجواب

1- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال هل لكم أن تتكرموا علينا في فتوى مس القرآن الكريم لأنني موظفة وائماً يحصل جدل بهذا وقد أرجأتهم حتى أتوصل إلى الفتوى الشرعية بهذا فمنهم من يقرأه وهو في الحيض ومنهم وهو في الجنابة ويقولون الإنسان طاهر هكذا خلقه الله وأنا أغار كثيرا عندما أراهم يحملونه وهم على غير وضوء ويقولون إن الكتابات كلها على الورق وهي مثل بعضها والذين يجادلون بهذا هم على المذهب الحنفي ومنهم على الشافعي أرجو أن تفيدوني في هذا بأسرع وقت ممكن ولكم جزاء من الله على تلبيتكم طلبي ويقولون أن المطهرون هم الملائكة وأن المدرسات في المدارس يقرؤونه فأيها أفظع هكذا يقولون أن أقرأه وأنا غير متوضىء أو أن ألمسه ومرة أخرى معذرة لتكراري هذا لأن هذا الجدال له سنوات ولكم الشكر. الجواب

        الأجوبة

25- يجزئ بشرط النية

24- لقد أفتى بذلك سماحة الشيخ أحمد كفتارو مراراً ، حيث ينبغي البحث عن مصلحة الفقير فيما نتصدق به ، وتظهر فائدة هذه الفتوى في البلاد التي لا تأذن للأفراد بذبح الغنم مباشرة، ومن المؤكد أنه ليس لله أرب في نوع من اللحم دون نو ، لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم.

23- باختصار: ما خرج من القلب استقر في القلب ، وما خرج من اللسان فإنه لا يتعدى الآذان ، والله يعلم ما في نفوسكم فاحذروه

22- البنوك الإسلامية تتبع مبدأ البيع بالمرابحة ، والبنوك العامة تتبع مبدأ البيع بالوكالة وكلاهما جائزان في الفقه الإسلامي ، ولعلك تسأل هل ثمة ما يمنع شرعاً من تحديد الربح مسبقاً في العمل التجاري لإنصاف الأخصام ؟؟
والجواب لا يوجد نص في الكتاب أو السنة ينهى عن ذلك ، ولكن عموم قوله صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن أخذته الجائحة بم يأخذ أحدكم مال أخيه؟ ينبغي أن يحملنا على وضع الشروط الضامنة لتحقيق العدل في اليبيع والشراء

21- ما يتبادر إلى خواطر المحبين من حضور الأرواح والأشباح فهو ظنون وتهيؤات ، دل على ذلك العلم اليقيني وكتاب الله : إنك ميت وإنهم ميتون ، وهؤلاء يؤجرون على حبهم والله الهادي إلى سواء السبيل.

20- مسألة الرق طبعاً هي مسألة بغيضة ولا يوجد في أي من كتب الفقه الإسلامي باب للرق أو الاسترقاق ، بل هناك أبواب العتق ، والرق مأساة إنسانية عالجها الإسلام بالنفَس الطويل ولكنه ليس هو الذي أنشأ هذا النظام البغيض ..
ومن وجهة نظري فإن سائر أبواب الاسترقاق قد أغلقت تماماً من الناحية الشرعية بعد نزول قوله تعالى : فإما مناً بعد وإما فداءً، فليس ثمة غير هذين السبيلين في معالجة أمر الأسرى وقد وقع المسلمون على ذلك في المواثيق الدولية فكان إجماعاً منذ أيام محمد الفاتح .
أما فيما يتصل بالتعامل مع البنوك العامة فأحيلك على الندوة التي سنعقدها في مركز الدراسات الإسلامية يوم 15/8/2001 حيث سيتم الإعلان عنها

19- إننا نميل إلى تعليل الربا بعلة الاستغلال ، فحيث كان الاستغلال فهو الربا الحرام ، وبسبيل من ذلك فأنت الذي يمكنك تقدير طبيعة هذا القرض الذي تقدمه الدولة ، هل هو استغلال أم لا وبالله التوفيق .

18-  قال عبد الله بن مسعود: ما كان في الإسلام فتح أعظم من صلح الحديبية، لقد دخل في الإسلام عام الحديبية مثل من دخل فيه من مبتدأ البعث إلى عام الحديبية
وتعليل ذلك ببساطة أن الإسلام دين سلام
.

17-

القسم الأول من السؤال:
ما حكم أهل الكتاب اليهود و النصارى هل هم في النار أم ماذا؟
الجواب :
الإسلام دين الله سبحانه الذي أنزله على سائر الأنبياء ، وفي التنزيل العزيز :
قال نوح : فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وعن إبراهيم : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ
والنص نفسه تكرر في وصف دين موسى وسليمان وعيسى ابن مريم ومثلهم سائر الأنبياء ، وفي الواقع فإن كل من آمن بالله واحداً لا شريك له وآمن بأنبيائه وكتبه ورسله جميعاً فهو المسلم ، وهذا هو الإسلام الذي لا يقبل الله الطاعات إلا به .
وأما القول بأن فلاناً أو فلاناً في الجنة أو في النار فهو جراءة على الله وقد قال النبي الكريم : أما أنا فلا أدري ما يفعل الله بي !!،
والمنهج القرآني هنا تقرؤه في قول الله سبحانه : قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون
وأعتقد أن الوقوف عند معنى هذه الآية الكريمة هو الأولى بالمسلم والاليق بحكمة الدعوة والرسالة وهو أدعى لنشر المحبة والأخوة التي يبتغيها الإسلام في الارض .
القسم الثاني من السؤال:
هل أسلم النجاشي أم لا مع العلم أنه جاء في الأحاديث أن الرسول صلى عليه و استغفر له عند وفاته؟
الجواب:
لا خلاف أن النجاشي أثنى على رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وقام برعاية الصحابة الكرام وحمايتهم بالحبشة ،وورد في عدد من الروايات أنه نطق بالشهادتين على يد جعفر بن أبي طالب ولكن لا خلاف أيضاً في أنه لم يصل صلاتنا ولم يستقبل قبلتنا ولم يهاجر إلى المدينة ولم يحج حجنا ، ولكن رغم ذلك كله فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه يوم مات وهذه علامة نجاته إن شاء الله
وهي مظهر من مظاهر تسامح الإسلام وأنه يختلف عن دعوى اليهود والنصارى في احتكار الخلاص : وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم
وفيما يلي بعض نصوص المفسرين في توكيد صلاة النبي الكريم عليه رغم اختلاف دين النجاشي :
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اخرجوا فصلوا على أخ لكم، فصلى بنا فكبر أربع تكبيرات فقال: هذا النجاشي أصحمة فقال المنافقون: انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم نره قط. فأنزل الله {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله} الآية". الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي تفسير الآية 199 سورة آل عمران
عن جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اخرجوا فصلوا على أخ لكم !" فصلى بنا، فكبر أربع تكبيرات، فقال: "هذا النجاشي أصحمة"، فقال المنافقون: انظروا هذا يصلي على علج نصراني لم يره قط ! فأنزل الله: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله} انظر تفسير الطبري الآية 199 سورة آل عمران
وفي تفسير الآية 115 من البقرة نقل القرطبي في تفسيره الجامع لاحكام القرآن وكذلك ابن كثير وغيرهما :
وقال قتادة: نزلت في النجاشي، وذلك أنه لما مات دعا النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى الصلاة عليه خارج المدينة، فقالوا: كيف نصلي على رجل مات؟ وهو يصلي لغير قبلتنا، وكان النجاشي ملك الحبشة - واسمه أصحمة وهو بالعربية عطية - يصلي إلى بيت المقدس حتى مات، وقد صرفت القبلة إلى الكعبة فنزلت الآية، ونزل فيه: "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله" [آل عمران: 199] فكان هذا عذرا للنجاشي
القسم الثالث من السؤال:
هل يجوز العمل في شركة أصحابها من أهل الكتاب؟
الجواب :
لا مانع من معاملة أهل الكتاب ، وقد مات رسول الله ودرعه مرهونة عند يهودي بصاع من شعير
وشرط العمل معهم أن تكون قادراً على أاداء شعائر دينك وأن لا تشارك في إثم مباشر كصنع الخمر أو توزيعه وظلم الناس وإعانة العدو ، وأشباه ذلك .
القسم الرابع من السؤال:
ما تفسير حديث قوم سلمان الفارسي عندما ذكر للنبي أصحابه أنهم يصلون و يصومون و يؤمنون بالنبي
ثم قال له النبي (يا سلمان من أهل النار) أي أصحابه ؟
الجواب:
النص واضح يشرح بعضه بعضاً وفيما يلي تمام القصة من تفسير ابن كثير عند الآية 62 من البقرة :
قال سلمان رضي اللّه عنه: سألت النبي صلى اللَه عليه وسلم عن أهل دين كنتُ معهم فذكرت من صَلاتهم وعبادتهم، فنزلت: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن باللّه واليوم الآخر} إلى آخر الآية. وقال السُّدي: نزلت في اصحاب (سلمان الفارسي) بينا هو يحدِّث النبي صلى اللَه عليه وسلم إذا ذكر أصحابه فأخبروه خبرهم فقال: كانوا يصلون، ويصومون، ويؤمنون بك، ويشهدون أنك ستبعث نبياً، فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال له النبي صلى اللَه عليه وسلم : يا سلمان هم من أهل النار فاشتد ذلك على سلمان فأنزل اللّه هذه الآية " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
القسم الخامس من السؤال:
هل صحيح أن عمر بن الخطاب لم يرضى أن يصلي داخل كنيسة و صلى خارجها ؟و لماذا؟
الجواب:
قال عمر رضي الله عنه : إن الله جعل لنا الأرض مسجداً وطهوراً ، ولكني أخاف أن يأتي الناس بعدي فيقولون هنا صلى عمر ، فيغلبوكم على كنيستكم ، وهذا غاية التسامح والوعي من أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.

16- وردت أحاديث استماع النبي صلى الله عليه وسلم للغناء في أكثر من اثني عشر رواية في صحيح البخاري
وللعلماء آراء متعددة في تعليل ذلك فمنهم من جعلها خاصة بالفرح والعيد ومنهم من قيدها بصوت الرجال دن النساء ومنهم من قيدها بعدم الاقتران بالمعازف والقينات وآراء كثيرة أخرى.
والذي نختاره هنا أن الغناء كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح
وأما المناقشة النصية للمسألة فإنني أختار ما تخيره هنا الإمام المجتهد ابن حزم الأندلسي

15- الإسلام رسالة سلم وحوار، كانت الرسالة تنتظر فرصة سانحة ليسمع الآخر خطابها وهو هادئ مطمئن وكان ذلك كافياً لتدخل القناعة إلى قلوب القوم، فما إن صمتت أصوات الحرب حتى أقبل الناس يستمعون رسالة الهدى والنور بقلوب منفتحة
قال عبد الله بن مسعود : ما كان في الإسلام فتح أعظم من الحديبية لقد دخل في الإسلام عام الحديبية مثل من دخل فيه منذ يوم المبعث إلى الحديبية

14- الفقه الإسلامي شديد في مسألة مكث المرأة في الدار في عدة الطلاق نظراً لتشوف الشريعة إلى إصلاح ذات البين ، قال تعالى : لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، ولكن الحكم الشرعي ليس بهذه الشدة فيما يتصل بعدة الوفاة ، وقد كان النبي الكريم يخير المرأة في عدة الوفاة لتمضيها في المكان المناسب ، وأمر فاطمة بن قيس على سبيل المثال أن تمضي عدتها في دار عبد الله بن أم مكتوم وقال لها : إنه رجل أعمى تضعين ثيابك ولا يراك .
وغاية الأمر أن المقصود الرئيس من العدة هو عدم التزوج أو التعرض للخطاب .
وقد مضى بعض المتشددين إلى فرض أحكام قاسية على المترملة لا أصل لها في الإسلام حيث منعوها من الكلام والنظر في السماء والخروج من الدار وهو موقف يذكرك بالديانة الهندوسية التي كانت تدفن المرأة مع زوجها بعد موت الزوج!!
ومن وجهة نظري فإن مكث المرأة المعتدة عدة وفاة في بيت الزوج هوحق لها وليس واجباً عليها بمعنى أنها تملك أن تعتد حيث تشاء ولكن لا يملك أحد أن يمنعها فيما لو أرادت أن تمضي العدة في بيت الزوجية .
وهذا الرأي الذي نفتي به نقله الإمام المفسر ابن كثير لدى تفسيره للآية 241 من سورة البقرة وفيما يلي نصه :
قال عطاء، قال ابن عباس: نسخت هذه الآية (يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً)عدتها عند أهلها فتعتد حيث شاءت وهو قول الله تعالى: {غير إخراج}، قال عطاء: إن شاءت اعتدت عند أهلها وسكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت لقول اللّه: {فلا جناح عليكم فيما فعلن}، قال عطاء: ثم جاء الميراث فنسخ السكنى فتعتد حيث شاءت ولا سكنى لها، ......
وإنما دلت على أن ذلك كان من باب الوصاة بالزوجات أن يُمكَنَّ من السكنى في بيوت أزواجهن بعد وفاتهم حولاً كاملاً إن اخترن ذلك ولهذا قال تعالى: {وصية لأزواجهم} أي يوصيكم اللّه بهن وصية كقوله: {يوصيكم اللّه في أولادكم} الآية. {غير إخراج} فأما إذا انقضت عدتهن بالأربعة أشهر والعشر أو بوضع الحمل واخترن الخروج والانتقال من ذلك المنزل فإنهن لا يمنعن من ذلك لقوله: {فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف}، وهذا القول له اتجاه وفي اللفظ مساعدة له وقد اختاره جماعة منهم الإمام ابن تيمية،، ورده آخرون منهم الشيخ ابن عبد البر،

13- إن السيد موسى الموسوي من عيون الأسر الشيعية الملتزمة وجده السيد الموسوي كان المرجع الأعلى للشيعة، وهو كتب كتابه بقلم موضوعي مبتغياً تصحيح عقائد الشيعة في المسائل التي يخالفون فيها السنة خاصة
في اعتقادي الكتاب علي وموضوعي ، ولكن لا يزال الكثير من الإخوة الشيعة لا يتقبلون هذا المنهج انقدي على أساس أنه يهدم الموروث من ثقافتهم ، وهو على كل حال جهد مبرور، ولكنه ليس بالضرورة الطريقة المثلى لإصلاح ذات البين
إنني أفضل الكتب التي تتحدث عن المشترك وتتجه إلى تعزيزه وتنميته بدل التركيز على المختلف والمتناقض
من المفيد أن يقرأه المسلم ولكن قد لا يصلح قاعدة للحوار نظراً لاعتراضات الطرف الآخر الشديدة على مواقف السيد الموسوي ، والله أعلم

12-  الخلع الذي أوقعته صحيح ويترتب عليه أن ذمتك وذمتها بريئتان من كل عهدة ، وهو يسقط حقوق كل من الزوجين تجاه الآخر من مهر ونفقة زوجية ، وهو المنصوص عليه في الفقه الحنفية وقد أخذ به القانون السوري في المواد 98 و99
أما رغبتكما بالزواج فهي مشروعة بعقد جديد ومهر جديد ، وأكثر الفقهاء لا يعتبرون ما جرى طلقة تنقص عدد الطلقات ، فالعودة مشروعة ولكن تقدير ذلك عائد إليكما ( إن ظننتما أن تقيما حدود الله ) والله أعلم

11- بداية يا أخي أحب أن أقول لك إن الجواب الذي ستقرؤه هنا ليس موافقاً بالضرورة لرأي أساتذتنا الكرام الذين عودونا رحمهم الله أن يتأولوا مثل هذه المسائل بحسن الظن ولم يكن لديهم رغبة أصلاً في أي مناقشة عقلية لأي من مسائل النص
والواقع أن الأمة وضعت قواعد دقيقة لقبول السنة الصحيحة من الضعيفة منها علم الجرح والتعديل ومنها أيضاً مناقشة متن الحديث للوقوف على إمكان أن يكون صادراً عن الرسول الكريم أو أنه وهم من الرواة
ومن القواعد التي يرد بها الحديث عند علماء الاصطلاح :
أن يرتب جزاء عظيماً على عمل صغير أو يرتب عقاباً عظيماً على ذنب صغير
ومنها أن يصادم ما علم من الدين بالضرورة
ومنها أن يعارض رواية ما هو أوثق منه
ومنها أن يتعارض مع ما علم العقل والعلم اليقيني ضرورة بطلانه
وهذه القواعد كما ترى كافية _ لو طبقت لرد مثل هذا الحديث وفق قواعد المحدثين من حملة هذه السنة الشريفة
ولكن الآفة تكمن في أن الأمة منذ دخلت عصر التقليد تعطل العمل بهذه القواعد على أساس أن هذا الواجب قام به السلف على أتم وجه فلا مبرر لمزيد عليه ‍‍‍‍!!
والحق أن المعارف الإنسانية اليقينية تضاعفت ألوف المرات منذ عصر السلف إلى زماننا هذا الأمر الذي يحتم إعادة النظر في تلبية مثل هذه النصوص للشروط التي وضعها أئمة هذا العلم أيام المجد الإسلامي.
وهنا أحب أن أشير إلى أن الرواة في زماننا يكتفون عند رواية هذا الحديث بالقول : رواه البخاري ، ومن طعن فيه فقد خرق إجماع الأمة!! ه
ولا أشك أبداً أن الإمام البخاري رحمه الله لو أدرك زماننا هذا لأعاد تطبيق قاعدته نفسها في رد كل حديث يتعارض مع المعارف اليقينية التي لا تشك أبداً في دور الذباب الوبائي
ولست أفهم لماذا يستميت بعض أصدقائنا من الرواة في الدفاع عن هذا الحديث كأنما هو تقرير لأصول هذا الدين وفروعه جميعاً
أسأل الله أن يهدينا صراطه المسقيم
والحمد لله رب العالمين

10- بسم الله الرحمن الرحيم

نظام المصارف عموماً نظام حديث ، ولا يزال العلماء مختلفين فيما يتصل بالقول الفصل فيه ، هل يلحق بالربا المحرم أم بالاستثمار المشروع ، وأنا شخصياً أميل إلى أن شرائط القياس المعتبرة غير متوافرة في أعمال المصارف لإلحاقها بحكم الربا الحرام، الأمر الذي يجعل نظام المصارف نظاماً مستحدثاً يحتاج إلى اجتهاد جديد محكوم بمقاصد الشريعة ومصالح الأمة، وإني أميل إلى القول بالتمييز بين القروض الاستهلاكية والقروض الاستثمارية، ذلك أن نصوص تحريم الربا شديدة وواضحة في أن الطرف المقترض هو المظلوم المسحوق الذي يقترض من حاجة وضرورة كما في الآيات الكريمة : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون....... واضح هنا أنه أمر المقرض بالكف عن طلب الزيادة من المستقرض نظراً لما في ذلك من القهر والتحكم والتسلط ....... ثم قال: وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة......... واضح أن المقترض مسكين في الغالب بحيث يغلب عليه العسر والفاقة........ ثم قال : وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون...... واضح أن المقترض ضعيف إلى الحد الذي تصح عليه الصدقة ، وهذا أبعد ما يكون عن وصف البنوك التي هي محض مستثمر قوي ضامن رابح في الأعم الأغلب ، لا يمكن أن يخسر مطلقاً من الناحية النظرية ، وفي حال أفلس البنك وصار أصحابه مساكين بحيث تصح عليهم الصدقات كما في الآية فإن الحكم القرآني هنا ينطبق عليهم ويتأكد ذلك بقول النبي الكريم : ليس للغرماء إلا ما وجدوا.
إنني أؤيد فتوى الأزهر الشريف بجواز أخذ الأموال وأرباحها إذا أودعت في البنوك بغرض الاستثمار، والله أعلم
أما قياس هذه الأنظمة الشائعة اليوم على الربا الجاهلي فهو قياس مع الفارق ، ولا تتحقق فيه العلل المحفوظة عن الفقهاء من الثمنية والمطعومية أو المكيالية ، ولهذا الأمر تفصيل لا يتسع له المقام.

9- الطلاء ليس نجساً يمكنك الصلاة به إن وضعتيه على طهارة ولكن لا بد من إزالته لدى كل وضوء جديد ذلك أن الشارع العظيم مع رغبته بتزين المرأة لزوجها فإنه يبقي النظافة والطهارة في المقام الأول أرجو لك التوفيق

8- أشكرك على وعيك بالحاجة الملحة إسلامياً لهذا الاختصاص ، خاصة أن السائد اليوم أن أهل السنة والجماعة يقولون بحقيقة السحر ويثبتون قدرة الساحر على قلب حقائق الأشياء بدون وسائل مادية!!!
وهذا أمر أتبنى شخصياً دحضه استناداً إلى رأي أبي حنيفة الذي قال لا حقيقة للسحر عندي انظر:الإنصاف في مذاهب الفقهاء لابن هبيرة وتفسير القرطبي عند آية 102 سورة البقرة ، وكذلك ما نص عليه الإمام الشافعي في نفس المصدر بقوله : السحر وسوسة وأمراض
أنصحك بقراءة كتاب النجاة لابن سينا ، وكذلك رسائل إخوان الصفا مع التحفظ على بعض ما فيها.
كما أنصجك بقراءة شرح الحكم العطائية للشرنوبي ، إنه لم يلامس المسألة مباشرة ولكن تعرض لخفايا العلاج النفسي عن طريق الإيمان .
كما أعتقد أن بالإمكان تكوين فكرة جيدة عن موقف الإسلام من معارف الطب النفسي من خلال تفسيري : مفاتيح الغيب للرازي، وتفسير المنار للشيخ محمد رشيد رضا ، خاصة عند الآيات التي تتصل ببيان خلق الإنسان وطبائعه

7-  من العجيب أن تبقى مثل هذه الأوهام تتحكم بالناس ، ويجب القول أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعو الناس إلى شيء من هذه الخرافات ودينه دين العقل والحكمة، وهو اليوم كما قال الله سبحانه : إنك ميت وإنهم ميتون ، ولكن سنته الشريفه باقية وهديه الكريم حي ومنهجه لا زال يلهم الأجيال سبيل الخير والنور أنصح بعدم الالتفات إلى هذه الخزعبلات ما اتخذ الله ولياً جاهلاً ، ولو اتخذه لعلمه هذا وبالله التوفيق

6- لا خلاف في وجوب الوضوء عند زوال العقل بسكر أو غيره، ولا يخفى ان السكر من الكبائر وأن الخمر أم الخبائث أما إذا شرب خاطئاً أو ساهياً ولم يفقد العقل فلا يجب عليه الوضوء ولكن يندب له ذلك

5- قال الله عز وجل : وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم وفي الواقع فإن هذا آخر ما نزل في القرآن في حكم الأكل من طعام أهل الكتاب
وقال عمر بن عبد العزيز : إن الله أحل لنا ذبائحهم وهو أعلم بما يقولون
وفي رواية قالواللنبي صلى الله عليه وسلم : إنهم لا يسمون عليه فقال : سموا أنتم وكلوا
بقي أن نقول للمسلم إن عليك أن تبتغي الحلال الطيب من المطعم سواء كنت على مائدة مسلم أم غير مسلم ، إذ ينبغي تجنب السحت من المطاعم والمشارب في كل حال

4- صح عن النبي صصلى الله عليه وسلم قوله : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، ولكن الفقهاء استثنوا من ذلك حقوق العباد إذ لا بد من أدائها حتى تصح التوبة ، أما حقوق الله سبحانه وتعالى فهي مبنية على المسامحة ، والاستغفار يمحو الذنب ما لم يثبت خلاف ذلك وليس فيما بين أيدينا من أدلة الشريعة أن النبي الكريم أمر تائباً أن يقضي الفوائت .
التوبة النصوح كافية ولا حاجة للقضاء ، أسأل الله لك التوفيق

3- إن الصلاة عماد الدين ، ومن المخيف أن مسلماً يتمرد على الصلاة ، ولكن الشريعة مبنية على المقاصد ، ودوام الحياة الزوجية واستمرارها أعظم مقاصد الإسلام ، وأنت تشيرين إلى أنه بدأ يقرأ القرآن ويهتم به وهذا بشارة دنو وهداية ، عليك أن تشجعيه على ذلك ، وأن تجتهدي في ربطه بمن يؤثر عليه في سلوك سبيل الخير والنور،
أما فراقه لهذا السبب وهو يحبك وأنت تحبينه فأعتقد أنه غير موافق لمقاصد الشرع من بناء الأسرة ، كما أنه قنوط ويأس من رحمة الله في هدايته ، ولا تنسي أن الله هدى عمر بن الخطاب وكان من أشد كفار قريش أذى على المسلمين.
اذكريه بالخير والدعاء ولا تقنطي من رحمة الله

2- إن الإشارة إلى حركة الكواكب والنجوم جميعاً منصوص عليها بصريح عبارة القرآن الكريم ذلك أن لفظ (كل) من ألفاظ العموم ولا يوجد ما يخصصه ، وقد جاءت العلوم الحديثة مؤكدة لما أخبر به القرآن من ذلك
وأما آراء المفسرين رحمهم الله في هذه المسألة فهي تعكس ثقافة عصرهم وليست بالضرورة مطابقة للمراد الإلهي ولهم بذلك أجر المجتهد والله تعالى اعلم
 

1- إن اشتراط الوضوء في مس المصحف وحمله هو مذهب الفقهاء كافة عملاً بصريح قوله تعالى : لا يمسه إلا المطهرون .
وإنما ترخص بعض الفقهاء في مس المصحف وحمله لغير المتوضئ حال الضرورة عملاً بالقاعدة الشرعية : الضرورات تبيح المحظورات ، فإذا انتفت الضرورة فالحكم للأصل.
والذي أريد بيانه هنا هو أن التحريم ليس مؤسساً على أن الجنب أو الحائض نجس فالمؤمن لا ينجس أبداً ولكنه أدب إسلامي رفيع يراد منه تحقيق هيبة هذا التنزيل في نفس المؤمن. وفي الواقع فإذا كان لبعض الفقهاء رأي في التسامح في مس المصحف في الماضي نظراً لرهق الوضوء في أحوال كثيرة فإن ذلك قد تغير في زماننا حيث تيسرت سبل الوضوء والحمد لله في كل مكان ،ومن شأن المؤمن أن يبقى على وضوء مهما استطاع إلى ذلك سبيلاً ،
وفي فضائل بلال قال : كنت لا أحدث حدثاً إلا توضأت عنده ، وبالله التوفيق

 

                                                                                                                                                                                        

مركز الدراسات الإسلامية بدمشق
هاتف: 4418402  فاكس: 4460665  ص.ب: 9616
E-mail:
hbshco@net.sy