English

   الصفحة الرئيسية   > أسئلة و أجوبة                                                                   

 

 

(1)- (2) -(3) -(4) - (5) -(6) -(7)-(8)-(9)- (10)

 

 

 

 

 

 

239- أنا متزوجة منذ 8 أشهر وأنا الآن حامل وزوجي معاملته حسنة الى حد 89 بلمئة لكنني أنا الذي اخلق المشاكل

 لأتفه الأسباب لكني سرعان ما استرجع نفسي وأتندم ولكن أعود لنفس الشيء والمشاكل مرة ثانية واني لخائفة غدا

 يصبح عنده مني نفور نسيت أن أقول عمري 28 سنة ؟.....الجواب


 

 

238- هل يجوز إطلاق "رصاصة الرحمة " على المريض الميئوس من شفائه, وليس لديه أي مصدر مادي لسد التكاليف لذلك؟...الجواب

 

 

 

237- هل تدريس ما يُدعى بـ(الثقافة الجنسية) في المدارس العامة جائز؟...الجواب

 

 

236- أنا طالب في الجامعة, وطبيعة عملي تحتم علي الاختلاط بالطالبات, ما هو حكم الاختلاط في الجامعة؟...الجواب

 

 

235- بعض ضعاف النفوس، يستغلون حاجة المنكوبين فيغلون الأسعار ويعللون ذلك بأنه يتم بالتراضي،

 وما هو واجبنا تجاههم في الشرع؟...الجواب

 

 

 

234- ما حكم المساعدات المالية التي تقدم لمواساة المنكوبين من إخواننا من الشعب اللبناني الشقيق إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم، مع كون بعضهم أغنياء؟ وهل تُعتبر تلك المساعدات من الزكاة؟...الجواب

 

 

 

233- ما حكم مشاركة المرأة في العمل الجهادي، وما يتبع ذلك من ضرورة الاختلاط وارتداء ثياب المعركة،

 واغترابها بدون محرم؟...الجواب

 

 

 

232- ما حُكم لبس البنطال للمرأة والرجل؟...الجواب

 

 

231- كيف كان شعر النبي ؟ وما هي تسريحات الشعر المحرمة؟...الجواب

 

 

230- هل يجوز تنظيم النسل في الشريعة الإسلامية؟

 وهل يجوز الإجهاض كوسيلة من وسائل من وسائل تنظيم النسل؟....الجواب

 

 

 

229- تزوجت من رجل مطلق وله ثلاث أولاد وأنا أقوم بتربيتهم نسيت أن أقول أني تزوجت عزباء

لكنني بعض الأحيان أكون عصبية عليهم وأحيانا ابكي عليهم وأشفق عليهم وأنا الآن حامل أول طفل لي ...الجواب

 

 

 

 

228- إذا غفل الإنسان أو بدأ يفكر في صلاته ولم يخشع، وعندما سئل ماذا قرأ الإمام في الصلاة لم يُجب،

هل صلاته صحيحة في مثل هذه الحالة؟...الجواب


 

 

 

227- اسمحوا لي بالسؤال عن من يغير شكل الحواجب ويجملها ،لأنه يكون شعر الحواجب
غزير ويؤثر على المنظر العام،وحكم من يلبس البنطلونات مع قمصان طويله غير
مكسمه او يلبس التنانير وغيره من اللبس الطويل ،يعني لا ترتدي الجلباب العادي ...
الجواب
 

 

 

 

226- هل يجوز الاختلاط مع الخادمة والنضر الى وجهها مع الضرورة من أوامر الوالدين؟؟؟...الجواب

 

 

 

225- علمت مؤخرا ان حلاقة الشعر ( الذقن , الإبط , الرأس ) يجب ان تكون
على طهارة فما كفارة حلاقة شعر العانة بعد الجماع أي قبل الغسل ؟
وهل يجوز الجماع مرتين متتاليتين بنفس الساعة دون الغسل بينهما ؟...
الجواب


 

 

224- ما حكم من اكتشف أن زوجته لها عشيق وتحلم به أثناء المنام ؟؟...الجواب

 

 

 

 

223- سؤالي عن الشذوذ الجنسي هل هو حلال ام حرام واذا كان حرام فلماذا حرم ؟؟؟
ولماذا لم يأت ذكر سبب تحريمه؟؟؟...
الجواب

 

 

 

222- انا متزوجة مند 8 سنوات وحدثت مشادة ثم قال(روحى و انت طالق بالثلاثة)

 فى مرتين متتاليتين بدون فارق زمني بينهم مع العلم انه لا يقصد إيقاع الطلاق 
بيني وبين زوجي قال لى (روحى وانت طالق)...
الجواب


 

 

221- ما هو السند الشرعي الذي يحرم من خلاله زواج المسلمة من غير المسلم...وهل
يشترط على من يرغب بالاقتران بفتاة مسلمة ان يشهر إسلامه ...فقط لأنه عليه ان
يكون مسلما كي يستطيع ان يتم هذا الزواج.....
الا يوجد حلا غير هذا....ولو افترضنا ان هذا ما حدث ثم عاد هذا الرجل عن
إسلامه...فهل حكم الطلاق بين الزوجين واقع لا محالة علما ان الرجل يتمتع
بأخلاق حسنة ومعشر طيب.. وبالتالي الأولاد سيعيشون في كنف امهم فقط او كنف
أبيهم فقط ..ويحرمون من نعمة الأسرة؟؟.....
الجواب


 

 

220- يؤكد القرآن أن مصدر المولود هو الأصلاب و لكن العلم يقول أن مصدره الخصيتين
        أليس هذا تناقض الدين مع العلم؟؟....
الجواب

 

 

 

219- حكم صلاة المسافر؟؟؟....الجواب

 

 

218- هل يجب اتباع مذهب من المذاهب الفقهية؟؟؟...الجواب

 

 

217- ما حكم قطع الشجر بغرض البناء؟؟؟؟....الجواب

 

 

 

216- بعد غزوة أحد أمر النبي أصحابه متابعة فلول جيش أبي سفيان فوصفهم الله
أنهم (الذين استجابوا لله و الرسول ..........فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء )

ولكن كان الحديث قبل هذه الآيات عن الشهداء فكيف بعد أن ماتوا استجابوا لله و الرسول ,

و إن لم يكونوا قد ماتوا بعد فاستجابوا و تابعوا فلول الأعداء كيف لم يمسسهم سوء.؟؟....الجواب

 

 

215- والدي قد اقترض مبلغا ماليا بالفائدة و لم نكن نعلم ذلك والآن قد حان موعد السداد

و لم يتوفر المبلغ و سوف يتضاعف مرة اخرى ان لم نسدده و ليس لدينا شيء لبيعه و سداده .
هل يجوز سحب قرض من البنك و تسديده علما بان فائدة البنك ارحم بكثير من
الفائدة التي توجبت عليه من التاجر او المرابي.
و ما هو حكم قرض الزواج علما باني عازب و عمري تعدى 33 عاما .؟؟....
الجواب



 

 

214- هل صحيح أنكم قمتم بتحليل الغناء للنساء و اقصد الغناء الديني للنساء أمام
الرجال لأني سمعت من صديقتي التي غنت"أغنية دينية" أمام مجموعة من الشباب
أنكم أحللتم ذلك فهل هذا صحيح؟؟....
الجواب

 

 

 

213- كيف فرّق القرآن الكريم بين الروح والنفس؟؟
وما هي الآيات ( لا الأحاديث )التي تدعم عذاب القبر فعلاً؟...
الجواب

 

 

212- جاء في القرآن (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه و لا خلة و لا شفاعة ...)

 أليس هذا تناقض مع مبدأ الشفاعة للرسول ؟؟؟....الجواب

 

 

211- عندما يُسأل عن شاب يرغب بالزواج هل نخفي بعض الأشياء التي نعرفها أم علينا أن نقول كل ما نعرفه عنها..؟....الجواب

 

 

210- هل تزوير شهادة علمية والعمل بها حرام أم فيه شبهة؟... الجواب

 

 

209- ما حكم الفتاة التي شغفت بحب شاب وعرضت عليه الزواج على سنة الله ورسوله؟..الجواب

 

 

 

208- ما حكم و فتوى قاطع صلة الرحم؟؟....الجواب

 

 

207- ما هو الوقت الذي تقام به دعوى اللعان؟؟...الجواب

 

 

 

206- أود الحصول على جواب واضح بخصوص مايلي:
1- هل يجوز للنساء الرقص على الأغاني في حفلات الزفاف وبدون ان يكون هناك
     ابتذال باللباس أو دخول رجال.
2- هل يجوز للزوجة أن ترقص لزوجها على الموسيقى والأغاني في غرفة الزوجية.
3- هل يجوز سماع أغاني لفيروز وأم كلثوم مثلا أثناء شرب قهوة الصباح.....
الجواب
 

 

 

 

205-  حكم تجاوز الإشارة المرورية؟؟....الجواب

 

 

 

 

204-  إذا قصر الزوج من الناحية المادية بحقوق أسرته، هل تملك الزوجة أخذ المال منه دون علمه؟...الجواب

 

 

 

 

203-  ما حكم استعانة الطالب بزميله في الامتحان وبخاصة في المواد التكميلية غير مادة الاختصاص، وما حكم

تسريب بعض المعلومات إلى القاعة عن طريق الأوراق الخفية أو الدارة الالكترونية؟...الجواب

 

 

 

202- قد يبدو سؤالي غريب لكن اذا كان في ديننا العظيم جواب فأتمنى أن أقراه إذا كان الشاب يحب فتاة

ولكن لم تكن من نصيبه يا ترى اذا رزقنا الله ومنا علينا بالجنة هل ممكن أن يزوجني الله إياها في الجنة وقد كانت قد تزوجت من
رجل آخر في الدنيا .
آسف إذا كان سؤالي غريب ولكم الشكر...
الجواب
 

 

 

201- هل التدخين ينقض الوضوء؟؟....الجواب

 

 

 

 

 الأجوبة

 

 

239- قال النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي يشبه حاله حالك حين سأله الموعظة:
لا تغضب
فكرر مراراً والنبي الكريم يقول لا تغضب
أعتقد أنك تحتاجين إلى وصية النبي الكريم هذه
أرجو لك التوفيق وأنصحك بقراءة سورة لقمان


 

238- ليس لأحد أن ينهي حياة أحد أو حياة نفسه إلا بإذن الله عز وجل ما دام هناك نَفَسٌ  يَخرج أو قلب يخفق، والله وحده هو الذي يتوفى الأنفس حين موتها، (ولكل أجلٍ كتاب)، والله سبحانه وتعالى يقول: (وما كان لنفسٍ أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجَّلاً)، وليس في منطق الشريعة في الإسلام شيء اسمه "رصاصة الرحمة"، اللهم إلا تلك التي تكون في ساحة الجهاد، يتوجه بها المجاهد إلى العدو، أو تكون في حدٍّ من حُدود الله، أو قصاصاً، أو ردعاً لأهل الفتنة والفساد... وذلك كله بقرار من السلطة المختصة في ذلك.

وليس من أخلاق الإسلام اليأس من الشفاء، فكم من مريض قرر الأطباء أن لا جدوى من شفائه، بل من حياته، ثم شُفي وعاش بعد ذلك في عافية...

والمريض في نظر الدين، إذا كان صابراً حامداً راضياً عن الله فيما نزل به من بلاء، هو حبيب الله عز وجل، وهو من أهل الجنة، والمرض يغسل صاحبه من الذنوب والخطايا حتى يلقى الله عز وجل وليس عليه من خطيئة، وربما كان مرضه -وهو صابر عليه- سبباً في ترقيته، وعلو درجاته عند الله سبحانه وتعالى، وقد ورد في الحديث: (إذا أراد الله بعبدٍ منزلةً لم ينلها بعمله ابتلاه الله في أهله أو جسده أو ماله، ثم صبَّره على ذلك، حتى ينال المنزلة التي كتبها الله له)، فلماذا نَحْرِمُ المريض من هذه الدرجات؟! ومن هذه المزايا الربانية وقد قال الله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً)، وكذلك حال أهل المريض إذا صبروا على مِحنتهم، فلا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة إلا كتب الله لهم بذلك صدقة، وأعلى درجاتهم، وكفّر عنهم سيئاتهم... وبالله التوفيق.

 

 

237- لا بأس أن يتعلم الطلبة -وخاصة في سن المراهقة- بعض الأحكام المتعلقة بما يُسمى (بالثقافة الجنسية) على حسب ما تقضيه الحال في تلك الفترة من العمر, بل ربما كان هذا من الواجبات الدينية, وكثير من هذه الأحكام يدخل في دراسة الفقه في الشربعة الإسلامبة, كأحكام الجنابة والحيض والنفاس, وما يترتب على ذلك, وكذلك ما يتعلق بالطهارة والوضوء والغسل, فهذا وأمثاله مما يتوقف عليه صحة كثير من الواجبات كالصلاة والصيام وغيرهما مما يجب على الطفل أن يتعلم في هذه المرحلة من حياته.. كما ينبغي على الطفل أن يتعلم أدب مخاطبة الرجال, وكيف يتحدث إلى النساء إذا دعا إلى ذلك داعٍِ, ولا ينبغي أن يَحُول الحياء أي الخجل دون معرفة ما يجب على الشاب والفتاة معرفته من هذه العلوم الضرورية، فقد ورد في الحدبث: "رحم الله نساء الأنصار ما كان يمنعهن حياؤهن من أن يَتفقّهْنَ في أمر دينهنّ".

وينبغي على من يتولى ذلك من المعلمين أن يكون ذا عفة ووقار وحشمة، لئلا يؤدي ذلك إلى فتنة أو مفسدة...، والله تعالى أعلم.

 

236- ليس كل أنواع الاختلاط محرماً, إنما المحرم من الاختلاط ما يكون في المجتمعات الماجنة حيث تلتقي فيها الأجساد وتتلاصق الأكتاف والأرداف بدون خجل ولا حياء.. أما أن يجتمع الناس في مكان واحد لغاية من الغايات النبيلة أو لهدف سام شريف ضمن قواعد الحشمة والوقار والستر وغض الأبصار, فليس في ذلك بأسٌ إن شاء الله تعالى.. ويُستحسن في هذه الحالة أن تقعد النساء في جانب والرجال في جانب آخر, كما كان الأمر على عهد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقد كان يلتقي في مجلسه عليه الصلاة والسلام الرجال والنساء, يأخذون عنه العلم ويروون الحديث.. وفي الصلاة حيث كان يأمر الرجال أن يقفوا خلفه, وأن يليهم الصبيان ثم النساء، وكان يأمر الرجال احتياطاً- أن لا يلتفتوا من صلاتهم إلا بعد أن تقوم النساء... وذلك درءاً للفتنة وسداً لذريعة الفساد, ولم تكن المرأة في عهد النبوة محجوبة عن الرجال, ولا منفصلة عنهم, بل كانت المرأة تشارك الرجل في كثير من الأعمال العامة, وتحضر مجالس العلم, وتسأل وتجيب, وكانت لهنّ مشاركة فعالة في بناء الدولة, وإقامة المجتمع, والذود عن حياض الإسلام، وأما أن يخلو الشاب بالفتاة في مكان واحد بعيداً عن أعين الناس, فهي الحرام, وهي بريد الشيطان إلى المعصية... والله أعلم.

 

235- لا شك أن التراضي الذي تصح به العقود الشرعية هو ما كان مبرءاً من الإكراه والإلجاء، وهاهنا فإن المضطر قد يدفع أكثر بكثير من المبلغ المستحق عليه بسبب من خوف أو قلق، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحدكم مال أخيه إلا ما طابت به نفسه، وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل، ونص الفقهاء أن ما أخذ بسيف الحياء فهو ربا، ويجب على من رأى ذلك أن يشهد عليه أمام ولي الأمر لأنه من باب وجوب إنكار المنكر وقد قال تعالى: ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه، ولأن في السكوت عن هذه الشهادة تضييعاً لحق الناس، وإغراء للمفسد أن يتمادى في فساده، مع عظيم جرمه إذ المقام مقام غوث وعون، فيما يستغله الفاسد للإثراء والاكتناز على طريققة تجار الحروب، والخلاصة يحرم رفع السعر على ذي الاضطرار والحاجة ولا عبرة برضاه الظاهر لأنه مشوب بشائبة الإكراه المعنوي، ويتحتم رفع الشكاية عليه إلى ولي الأمر حماية لحقوق الناس ودرءاً للمفاسد.

 

234- هذه المساعدات هي من الفرائض التي فرضها الله تعالى على المسلمين....وهي من الزكاة... بل هي من أجلّ وأعلى ألوان الجهاد في سبيل الله عز وجل، وقد قال الله تعالى: (انفروا خِفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله)، فتُقدَّمُ إلى جميع المنكوبين ولو كان فيهم من كان غنياً، لأنهم أُخرجوا من ديارهم وأموالهم، ولم يعودوا قادرين على أن يتصرفوا بها، فهم يعيشون في كرب المحنة وبلاء المصيبة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ومن فرّج عن مسلمٍ كُربةً من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)، فقد جمعت النكبة بينهم وهم مشتركون فيها، فالذي يدفع ماله في هذا الباب له أجر المجاهدين وثواب المتصدقين...

أما إذا كان القابض لهذه الأموال يملك مالاً وهو قادر على أن يتصرف فيه، فلا يجوز له في هذه الحالة أن يأخذ من مال الزكاة شيئاً... والله أعلم.

 

 

233- مشاركة المرأة في العمل الجهادي مشروعة مبرورة ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي الماء ونداوي الجرحى، وقال النبي الكريم يوم أحد: ما التفت يمنة ولا يسرة إلا ورأيت أم سليم تقاتل دوني،  وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصب خيمة لرفيدة الأسلمية يوم الخندق فكان يحمل إليها الجرحى فتداويهم وقد تداوى في خيمتها سعد بن معاذ حتى قدر الله له الشهادة.

والأصل أن الجهاد على الرجال، ولكن إن دعت الحاجة فالمرأة أيضاً مأمورة به، وقد نص الفقهاء أن العدو إذا دخل شبراً من أرض المسلمين فقد وجب الجهاد على كل قادر من أفراد الأمة كبيرهم وصغيرهم وذكرهم وأنثاهم وغنيهم وفقيرهم، عملاً بقوله تعالى: انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله.

ولا شك أن الإذن بالقتال يتضمن حكماً إجازة لازمه من الاستعداد والتدريب واتخاذ العدة والاستعداد المطلوب واللباس المناسب للمعركة، وقد قد قال أنس بن مالك رضي الله عنه : لقد رأيت عائشة وأم سليم وإنهما لمشمرتان ترى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان.

ولكن الأصل في جهاد النساء أن يكون في الإغاثة والإسعاف والطبابة والإمداد، ومنه اليوم الجهاد بنقل الخبر ورفع معنويات المقاتلين ونقل معاناة الناس لحث الأمة على التحرك والجهاد، وحث المجتمع الدولي على التزام العدل والواجب.

 

 

232- لقد وضع الإسلام قواعد اللباس، وبين أنه زينة خص الله به بني آدم من سائر المخلوقات، قال تعالى: (يا بَنِي آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يُواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير)، وقال تعالى: (يا بَنِي آدم خُذوا زينتكم عند كل مسجد)، والمراد به ما يلبسه الإنسان إذا أراد الصلاة، فاللباس في الشريعة له غايات ومقاصد إنسانية نبيلة، من أهمها ستر العورات، وحماية الجسم من الحر والقرّ، واللباس يتجمل به الناس بعضهم أمام بعض، وهو مظهر من كرامة الله للإنسان، ويُكره أن يُقصد به التفاخر على الناس، أو أن يكون ثوب شهرة، وقد بين الشارع الحكيم ما هو عورة للرجل يجب سترها؛ وهي ما بين السرة والركبة، وما هو عورة للنساء؛ وهو جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين، وهذا الستر منه ما هو للإباحة والجواز وخاصة في أحوال الضرورة... وهو كل ما يَمنع إدراك لون البشرة ولو كان ضيقاً، فتصح به الصلاة مع الكراهية، وهي كراهية تنزيهية، وأما لباس الكمال والاستحباب فهو اللباس الذي لا يصف العورة ولا يُظهر حجمها، وقد نص القرآن على لباس المرأة عند خروجها من البيت، فذكر "الجلباب" و"الخمار"، وبينت السنة الكريمة أحوال ذلك، وكان "القميص" وهو الثوب السابل (الجلابية) من أحب الثياب إلى رسول الله ، وربما اكتفى بالإزار والرداء يتخفّف بهما، ولا بأس بلبس البنطال للرجال لِما عمّت به البلوى، والله تعالى أعلم.

 

231- أما صفة شعر النبي  فقد ثبت أنه كان يُعفي شعره حتى يصل إلى منكبيه إذا طال، وإذا قصر فإلى شحمتي أذنيه، فقد أخرج البخاري عن البراء بن عازب قال: "ما رأيت ذا لمة في حلّة حمراء أحسن من رسول الله  له شعر يضرب إلى منكبيه"، وثبت أنه كان يُفرّق شعره على عادة الناس أنئذٍ، ويدهنه ويُرجِّله أي يُسرحه- من غير تكلف ولا تصنع.

وأخرج أبو داود عن أبي هريرة  أن النبي  قال: "من كان له شعر فليكرمه"، ودخل رجل ثائر الرأس واللحية على رسول الله وهو في المسجد فأشار إليه رسول الله  أنِ اخرج؛ كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل، ثم رجع فقال رسول الله: "أليس هذا خيراً من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان"، أخرجه مالك في (مسنده).

ويُكره للرجل أن يُرجِّل شعره على وجهه يتشبه فيه بالنساء، أو يقلد الفسقة في ذلك (الخنافس)، وقد قال النبي : "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، فالنية الصالحة مع الاستقامة كالعمل والسلوك، أثر بارز في التفريق ما بين هو سنة وبين ما هو محظور، كما ثبت عنه  أنه نهى عن "القَزَع" وهو أن يحلق شعره ويترك بعض المواقع من رأسه كتقليعات بعض الفُسّاق، أو كما يُفعل بالصبيان في بعض القرى النائية، أما قص الشعر وتنظيمه ما بين كل فترة وأخرى على وجه لا مُثلة فيه، فلا بأس به إن شاء الله تعالى، ويُعتبر ذلك عُرفُ أهل الكمال.

 

230- أما الإجهاض فيحرُم ما لم تدعو إليه ضرورة، كأن يُهدد حياة الأم أو يُوقعها في خطر مُحدق، وتشتد الحرمة كلما تقدم الجنين في العمر، وخاصة بعد الأشهر الثلاثة الأولى، ولا يجوز الإجهاض كوسيلة لتنظيم النسل...

وأما تنظيم النسل -دون الإجهاض- بالوسائل المتبعة فلا بأس به، ما لم يؤدي إلى ضرر في الجسم، ولابد أن يكون ذلك باتفاق الزوجين.

 

229- الحياة فرصة لبلوغ ثواب الله ورضوانه
لا تأتي الأقدار دائماً على الوجه الذي نحب إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون
وإياك أن يحبط عملك بالسخط والغضب على من لا ذنب له ولا إساءة منه
أنصحك بالرضا والصبر ولا تزالين في عافية وستر والله الموفق

 

228- يتأكد على وجه الاستحباب والندب الخشوع في الصلاة، وقد ذكر الغزالي في الإحياء: ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها، وفي الحديث (( إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له إلا سدسها أو عشرها، وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها )).

وهذا من حيث الثواب والقبول عند الله عز وجل، فإن الغفلة وعدم الخشوع في الصلاة ينقص من أجرها، وقد قال الله عز وجل } ولا تكن من الغافلين { وقال عز وجل: } يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون... { وفي ذلك تنبيه لضرورة العلم في الصلاة أي الخشوع فيها وحضور القلب...

ويتعين سجود السهو في آخر الصلاة لمن سها ففعل سهواً ما يبطل الصلاة لو فعله عمداً، وسجود السهو سجدتان قبل التسليم.

والصلاة على كل حال صحيحة مادامت تامة الشروط والأركان... وعلى المجتهد أن يبذل ما أمكنه في إحضار قلبه، ويتفكر في معنى ما يقول، ويناجي به ربه، ويطرد الأفكار والهواجس التي تصرفه عن ذلك، هذا مع العلم أن بعضاً من العلماء جعل الخشوع في الصلاة شرطاً لصحتها، والجمهور على خلاف ذلك... والله تعالى أعلم.

 

227- يحرم نتف الشعر بحيث يستأصل ولا ينبت، أما تشذيبه وتنقيته وتجميله فلا بأس به ولا يدخل في النمص الحرام شرعاً

أما لبس الفتاة للبنطال فلا بأس به إذا كان لا يشف ولا يصف، أي يتعين أن يكون عريضاً غير ضيق .

 

226- النظر إلى الوجه ليس حراماً والوجه ليس عورة عند كثير من هل العلم وبه نفتي.

 

225- ورد في الحديث أن النبي ص قال "إن أمتي يبعثون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء" إن وجه المؤمن يبعث يوم القيامة وعليه نور من أثر الوضوء ومقتضى ذلك أن الوضوء شفاعة وطهارة للمؤمن ولهذا ينصح العلماء بأن يكون تقليم الظفر وقص الشارب والشعر في حال وضوء حتى يكون له يوم القيامة نور أما الحلق أو قص الأظافر على غير طهارة فهو خلاف الأولى ولكن لا يترتب عليه أي إثم والله أعلم

 

 

224- قال تعالى "إلا أن يأتين فاحشة مبينة"
فالمطلوب البيان قبل أن تقاذفك الظنون
ننصح بتذكيرها بالله وتخويفها من لقاء الله ولا تعمد إلى افتضاح ستر ستره الله، وإذا ظننت فلا تحقق، ونسأل الله أن يصرف السوء والبلاء عنكم فإذا ما تبادرتك الشكوك فقد قال تعالى فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .


 

223- الشذوذ الجنسي حرام بالإجماع وقد ورد النص عليه في القرآن الطريم في إطار غضب الله على قوم لوط عندما قال لهم لوط ألا تتقون أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم مسرفون، ومعلوم أن تتمة القصة فيها غضب الله عليهم وخسف الأرض بهم لارتكابهم هذه الجريمة ولا يوجد في فقهاء الإسلام جميعاً أي إمام تردد في ذكر الشذوذ على أنه واحدة من أكبر الكبائر

 

222- وقعت طلقة واحدة وعليه المراجعة خلال العدة إن كان لا يريد التطليق ولا حول ولا قوة إلا بالله


 

221- نعم يشترط أن يشهر إسلامه إذ لا بد أن يكون قيوم البيت مؤمناً بالمقدس لدى كل أفرادها وما دام لا يؤمن بنبوة النبي الكريم فإن احتمال ظلمه لها وارد أما إعلانه الإيمان برسالة النبي صلى الله عليه وسلم فهو ضمانة أن يقع منه لها ظلم .

 

220- لا شك أن الحيوان المنوي يتوضع في الخصيتين ولكن لا يوجد ما يتنافى عما أخبر به القرآن من أن هذا الحيوان قد كان في الأصلاب قبل أن ينزل إلى الخصيتين والله أعلم

 

219- أذن الله سبحانه للمسلم أن يقصر الصلاة في حال السفر، وقد ذهب الفقهاء في تقدير مسافة السفر الذي يصح الجمع والقصر فيه إلى عدد من الآراء المختلفة تراوحت بين نحو ثمانين كيلومتر كما هو مذهب الشافعية، في حين ذهب الحنابلة إلى أن القصر يبدأ من ثلاثة أميال

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا في المغرب، فإنها وتر النهار، وصلاة الفجر لطول قراءتها، وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولى- أي التي فرضت بمكة - (أخرجه أحمد، والبيهقي، وابن حبان، وابن خزيمة، ورجاله ثقات).

 

وقال المالكية: القصر سنة مؤكدة... وعند الحنابلة: أن القصر جائز، وهو أفضل من الإتمام.

أخرج أحمد، ومسلم، وأبوداود، والبيهقي، عن يحيى بن يزيد، قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة، فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو فراسخ يصلي ركعتين. أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن ابن عمر]، الميل: 1.69 كم، وأقل ما ورد في مسافة القصر ميل واحد.

ويستوي في ذلك السفر في الطائرة أو القاطرة وكذلك رجالاً أو ركباناً.

وذهب الحنفية إلى وجوب القصر في السفر لأنها رخصة من الله ولأن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، وعبارتهم في ذلك: المتم في السفر كالقاصر في الحضر

قال ابن القيم: وكان صلى الله عليه وسلم يقصر الصلاة الرباعية، فيصليها ركعتين من حين يخرج مسافراً إلى أن يرجع إلى المدينة، ولم يثبت عنه أنه أتم الصلاة الرباعية، ولم يختلف في ذلك أحد من الأئمة، وإن اختلفوا في حكم القصر، فقال بوجوبه: عمر، وعلي، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وجابر رضي الله عنهم.

 

218- المذاهب الفقهية مدارس للهدى والعلم والنور وقد فرق الله خزائن علمه في عباده، فمنح كلاً من العلماء ما شاء له من الفضل والخير، وكلهم من رسول الله ملتمس غرفاً من البحر أو رشفاً من الديم، والقاعدة أن كل من ملك الدليل وعرف الأصول فقد جاز له أن يفتي، وأما الانتقال من مذهب إلى مذهب فقد أجازه العلماء بشرط أن لا يكون تتبعاً للرخص أو تلفيقاً بين هذه المذاهب، وشأن المؤمن أن يتخير لنفسه ودينه ما يرى أنه أقرب للهدى والرشاد، و أن يحترم المخالف له في المذهب وقد كان من دأب السلف الصالح أن يسموا مخلفيهم بالسادة، فيقولون الرأي عندنا كذا وعند السادة المالكية بخلافه، وكان الحنفية يقولون الرأي عندنا كذا وعند السادة الشافعية بخلافه، ولا أشك أن الأمة لو التزمت بالوعي الأول لكنت تسمع خطاب العلماء اليوم في حق مخالفيهم على هذا المستوى من الأدب والاحترام مهما أنجع المخالف في الرأي، وكذلك يتعين الأمر نفسه فيما بين المذاهب الاعتقادية والطرق الصوفية والحركات الاجتماعية، وقد كان رسول الله r يخاطب الناس بأحب أسمائهم إليهم.

 

 

217- أمر النبي r بالزراعة في مختلف مناطق الأرض، وكان يقول ما من مؤمن يغرس غرساً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له صدقة، وفي الحديث إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها.

ومن هنا فإن قطع الشجر بدون منفعة حقيقية للناس يعتبر معصية وإثماً،  لأنه هدر لنعم الله وكفران بها وقد قال النبي r يا عائشة أكرمي مجاورة نعم الله فإن النعمة قلما كانت في دار قوم فتحولت عنهم ثم عادت إليهم.

ولكن حاجة الناس إلى قطع الشجر للبناء أو إنشاء الطرق وغيرها مؤكدة، وهنا نفتي بوجوب أن يزرع القاطع مثل ما قطع قياساً على ما ورد في شأن قتل الصيد" فجزاؤه مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم" فمن قطع شجرة تعين عليه أن يزرع ما يماثلها كماً ونوعاً، فالشجرة القديمة يجب زرع عشرة غراس مكانها في أرض زراعية مناسبة، والشجرة الصغيرة يتعين غرس خمسة مكانها ، وما نورده هنا ليس حداً شرعياً يلزم اتباعه ولكنه على سبيل التمثيل والتقريب ويتعين على ولي الأمر (الدولة) أن يحدد وفاء قطع الشجر بما يراه عدلاً وسداداً.

 

216- القاعدة المشتهرة عند علماء الأصول أنه قد يتعدد السبب والنازل واحد وقد يتعدد النازل والسبب واحد والآية هنا يراد مما تعددت الأسباب بنزوله فهي نزلت في الشهداء واستجابتهم حين سارعوا إلى الجهاد وأما انقلابهم بنعمة من الله وفضل فهو الشهادة ولم يمسسهم سوء في دينهم فإن الشهيد يرى منزلة من الجنة عند أول قطرة دم، والآية أيضاً نزلت في أهل حمراء الأسد استجابوا للرسول إذ دعاهم إلى مطاردة قريش وانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء فالفريقان مرادان بالبشارة والله أعلم


 

215- لا يجوز الاقتراض بالفائدة لسداد القرض الربوي أسأل الله أن يوفر لكم بدلاً حلالاً ويفرج عنكم.

 

214- الغناء كلام حلاله حلال وحرامه حرام
وقد استمع النبي إلى الله عليه وسلم لغناء الرجال والنساء على السواء كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة ولا شك أن ذلك كان على أتم حال من الاحتشام والعفاف وقد سبق أن أجبت في الموقع تفصيلاً عن هذه المسألة فليرجع إليها


 

213- لا يوجد معنى للحديث عن الاختلاف بين الروح والنفس في القرآن الكريم والمسألة خاضعة لاصطلاحات المفسرين واللغويين وليس ثمة حسم في القرآن الكريم لهذه المسألة.
أما عذاب القبر فلم يرد في القرآن الكريم ولكن المفسرين فهموا ذلك من آية سورة ص وفق لحن الخطاب وليس وفق فحوى الخطاب والآية هي:
وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب والله أعلم


 

212- إن الآية القرآنية نص في أن أحداً لا يملك الشفاعة يوم القيامة وهونص عام، ولكن طرأ عليه التخصيص في قوله تعالى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى، وقوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، وقوله تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا بمن أذن له الرحمن ورضي له قولاً وهذا الاستثناء ورد في أكثر من عشر آيات بينات في القرآن ولا شك أن الأًوليين متفقون على ان العام يحمل على الخاص ويجب العمل به ونحن أهل السنة والجماعة نؤمن بأن الشفاعة لله يأذن بها لمن يشاء من عباده ولا أظن أن أحداً أولى من النبي لى الله عليه وسلم بهذه الشفاعة نسأل الله أن يجعله لنا شفيعاً يوم القيامة.
 

 

211- قال الله تعالى: ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه.

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله r: المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس سفك دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مالٍ بغير حق. [سنن أبي داود:4869 كتاب الأدب في نقل الحديث]

فالزواج مسألة تتعلق بعرض المؤمن وينبغي أن يقول الإنسان الحقيقة وإذا جَبُن عن قولها فليصمت ويعتذر بعدم المعرفة.

عن أبي هريرةt قال: قال رسول الله r: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت. [صحيح مسلم 47 كتاب الإيمان]

أما أن يقول خلاف الحقيقة فهذا حرام شرعاً.

ولكن لا يجوز بحال أن يكون ما يرويه بقصد التشهير والفضيحة بل يتعين أن يكون الجواب على قدر السؤال وللسائل دون سواه وأن يذكر الحسن كما يذكر القبيح وأن لا يتكلم إلا بما يعلمه بيقين وأن يتجنب الظن فإن بعض الظن إثم، فهذه الشروط الأربعة ترفع عن الإنسان الإثم وتبرؤه من تهمة كتم العلم والشهادة والله أعلم.

 

210- هذا العمل حرام شرعاً.. عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غش فليس منا.
ومن المؤلم أن بعض المسلمين يلجؤون إلى ذلك ويتخذون له المعاذير، وأسوأ ما يكون ذلك حين يمارس المسلم ذلك في بلد غير إسلامي بدعوى أن هؤلاء القوم لا يحكمون بشرع الله، فيقدم من خلال تصرفاته تلك أسوأ صورة للإسلام، مع أن الإسلام في الحقيقة يأمر بالوفاء بالعقود ولم يرد عن رسول الله أنه نكث عهداً مع المشركين على الرغم مما بينهم من اختلاف في الاعتقاد.
ويتعين على ولي الأمر (الدولة) أن تقوم بما يمكن شرعاً لمنع الناس من التزوير والخداع تحت أي مسمى وقد قال النبي
r المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

 

209- الحب عمل من أعمال القلب ونحن لا نملك أن نكف القلب عن شيء دفعه الله سبحانه وتعالى إليه، ولكن لدينا حدود في الشريعة ينبغي الالتزام بها قال تعالى: )علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سراً( [سورة البقرة:235]

وإذا حصل ووجد الرجل في نفسه ذلك ووجدت المرأة في نفسها ذلك فالالتزام بحدود الشريعة يجعلهما في مأمن من الوقوع في الخطأ.

فالله عز وجل علم أن ميل القلب للجمال والحب أمر طبيعي ولكنه نهى عن الخلوة بالمرأة التي لا تحل.

والخلوة الحرام شرعاً هي أن يخلو الرجل بالمرأة بحيث يأمنان دخول الداخل عليهما، وقد قال النبي ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما يزينه لها ويزينها له.

أما موضوع عرض الزواج من المرأة على الرجل فهذا مشروع في الإسلام، وفي السنة الشريفة أن امرأة عرضت نفسها على النبي r وأخرى قالت يا رسول الله زوجني من ترضاه لي، وفي القرآن الكريم قال شعيب لموسى: إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين، وكان ذلك بعد أن قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.

والمجتمع الإسلامي كان يتفهم قدسية هذه المشاعر التي هي أسمى ما منحه الله للإنسان، وكان يميز بينها وبين الهوى الحرام الذي تدفع إليه رغائب الغريزة والشهوة، وفي هذا السياق يتعين استحباب رؤية المخطوبة قبل إجراء عقد النكاح،

أما المتحابين .. فعن ابن عباس t قال: قال رسول الله r: لم ير للمتحابين مثل التزوج. [صحيح على شرط مسلم رواه الحاكم /2677/ (17412)]

 

208- قطع الرحم من الكبائر ولا تحل في دين ولا ملة ولم يذكر الفساد في الأرض إلا مقترناً بها وهي من الكبائر والفواحش العظيمة وقانا الله إياها قال النبي صلى الله عليه وسلم قاطع الحرم ملعون .
 

 

207- تقام دعوى اللعان عندما يصر طرفا الاتهام الزوج والزوجة على أقوالهما فحين ذلك يملك القاضي أن يدعو كلاً منهما إلى اللعان وفق الشروط المعتبرة في القرآن الكريم في سورة النور.
 

 

206- القول في الغناء والموسيقا مختلف بين أهل العلم، فقد مضى كثير من أل العلم إلى تحريمها بالكلية ولكن القول المختار عندنا هو رأي الإمام ابن حزم الذي نص فيه على أن الغناء كلام حلاله حلال وحرامه حرام، وأن النبي الكريم قد استمع إلى سائر أنواع الغناء والموسيقا التي كانت في عصره ولم يصح حديث يحرم ذلك فيما بعد.
وأما الحديث المشهور ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والمعازف والخمور ففي سنده هشام بن عمار وهو ضعيف كما أنه عند ثبوته لا يفيد إلا التحريم لغيره وليس لذاته أي المعازف إذا ما اقترنت بالخمور والفواحش .
 

 

205- لم يرد بالطبع شيء عن النبي r في شأن تجاوز الإشارة المرورية، والحكم في هذه المسألة ونظائرها سبيله الاستنباط وفق أدلة الشرع المعتبرة بعد الكتاب والسنة وهي الإجماع والقياس والاستحسان والمصلحة المرسلة والعرف والذرائع وغيرها، وقد مضى  الفقهاء على تأصيل الأحكام من خلالها، ولهذه المصادر تطبيقات عند الفقهاء تستنبط من خلالها الأحكام.

وتجاوز الإشارة المرورية حرام من أربعة وجوه: أولها: هو إلقاء إلى التهلكة، وقد علمت ما يكون من حوادث الهلكة في تجاوز الإشارة الحمراء، وقد قال تعالى: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، ثانياً هو معصية لأولي الأمر وقد قال الله تعالى: أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم، ثالثاً هو نقض للعهد الذي التزمته مع الإدارة المختصة حين استلام إجازة السوق وحين تملك السيارة وقد قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود، وقال: وأوفوا بالوعد إن الوعد كان مسؤولاً، ورابعها أنه باب للرشوة الحرام التي يدفعها المخالف للخلاص من العقوبة.

ويملك ولي الأمر (الدولة) من الناحية الشرعية فرض بعض المباحات على الناس بحيث تصبح عليهم واجبة، كما يملك تحريم بعض المباح فيصبح عليهم حراماً، وفيما يتصل بالإشارة المرورية فهي من النظام العام الذي يتعين على الناس فيه السمع والطاعة، ومخالفة ذلك ليس فقط مخالفة قانونية بل هو معصية للشرع الذي أمر بالسمع والطاعة في المعروف، وهو إثم وذنب يتعين التوبة منه كما يتعين سداد ما يفرضه ولي الأمر من عوض على سبيل الوجوب الشرعي وليس فقط على سبيل الالتزام القانوني.

ومن المؤسف أن نجد التزام الناس في الغرب لهذه الأنظمة من خلال القانون أفضل من التزامنا على الرغم من الأمر الشرعي بذلك.

 

 

204- ينبغي على الرجل والمرأة أن يعيشا حياة تتناسب مع وضعهما المادي، وهو أصل في العلاقات الزوجية في الإسلام حتى مع المطلقة المعتدة  قال الله عز وجل: )ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف([البقرة:236]

فالمطلوب من الرجل في هذا الحال أن ينفق بالمعروف أما إذا قصر فيجوز لها أن تأخذ من ماله ولو بدون علمه بقدر ما يكفيها ويكفي بنيها بالمعروف.

عن عائشة قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله e فقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه فهل علي في ذلك من جناح فقال رسول الله e: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك. [صحيح مسلم باب الأقضية]   وما يكفيك بمعنى ما يسد جوعك ويستر عريك هذا هو الذي يطالب به الزوج بحق الله.

 

203- الغش حرام في كل زمان ومكان ومنهي عنه بقول رسول الله r عن أبي هريرة r أن رسول الله r قال: من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غش فليس منا [صحيح مسلم كتاب الإيمان] والامتحان هو الوسيلة الناجعة لتقويم أداء الناس العلمي والثقافي وعلينا أن لا ننجرف مع تيار الخطأ وأن نتمثل هديّ النبي r.
والغش الامتحاني حرام من وجوه الأول أنه غش وقد حرم الله الغش مطلقاً وقد قدمنا الحديث الشريف في ذلك، الثاني أنه إخلال بنظام تقويم الطلبة دراسياً وهو ما يستتبع ظلم المجد والتفريط بحقه وهو حرام أشبه بأكل مال الناس بالباطل، الثالث أنه تعويد للطالب على الكذب إذ لا يتم غش بدون كذب والمكذب حرام، رابعاً أن من نتائجه أن ينال المرء ما لا يستحق وهو حرام لقوله
r : المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.
عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله
r: لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا. [سنن الترمذي باب العفو والإحسان] ولا يوجد أدنى سبب للتفريق بين مادة اختصاص وغيرها فالغش حرام في كل مادة، وليس أدل على تحريمها من قوله r البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس.

 

202- إن مسألة النصيب والقضاء والقدر مسألة غيبية اعتقادية وهي من القدر المكتوم الذي لا يعلمه إلا الله والغاية منها

 منح المؤمن الطمأنينة عندما لا تأتي الأقدار على وفق ما يحب ويتمنى وأن يوقن أن فوق تدبيرنا لله تدبير أما شأن الآخرة فأنصحك

 بأن تؤمن بشيء واحد بيقين وهو أن الله عادل ولا يظلم أحداً واترك أمر تفصيل هذه الحقائق له تعالى فهو أعلم بخلقه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟؟
 

 

201- لم يقل أحد بأن التدخين ينقض الوضوء، ولكن عدد العلماء الذين يفتون بتحريم الدخان يتزايد كل يوم .

 



                                                                                                                                                 

    

 

مركز الدراسات الإسلامية بدمشق
هاتف: 4418402  فاكس: 4460665  ص.ب: 9616
E-mail:
drhabash@scs-net.org