English

   الصفحة الرئيسية   > أسئلة و أجوبة                                                                   

 

 

      (1)- (2) -(3) -(4) - (5) -(6) -(7)-(8)

 

 

 100 من اول من ترجم القران الكريم للغة الإنجليزية؟  الجواب



 99  
تعيق الديمقراطية في العالم العربي سينعكس إيجابياً على الاتصال والإعلام ، وضح ذلك ؟ ويقال إن (العملية الإخبارية في العالم العربي مرآه للحكومة كيف يمكن تجاوز هذا الحال ؟ وشكرا  الجواب



 98
أنا ناشط في المجال الدعوي في مدينة دبي أعمل في الصحافة وقد تربيت على يد سماحة الشيخ أحمد كفتارو ، إلا أني أفتقر لوجود مواقع إسلامية مفيدة بالشكل المطلوب ، لذا أرجو أن تمدوني بعناوين أفضل المواقع الاسلامية الممتازة وخصوصاً ما يتصل منها بالدكتور محمد حبش ، كما أرجو أن ترسلوا لي كل ما هو جديد في منتدى الدكتور حبش في مركز الدراسات الإسلامية ، واعتبروني عضواً دائما فيه ، ولكم جزيل الشكر. الجواب



97
شاب يريد الزواج من فتاة ورفض تدخل أهله بموضوع اختياره؟ الجواب



 96
مع اختلاف أساليب الغش في هذا الزمان فهل الغش في الامتحان حرام أم حلال علماً أن هناك قاعات يتم فيها الغش ليس من قبل الطلبة فقط بل من قبل بعض المراقبين أيضاً.. ولماذا لا يكون هناك مساواة مع الطلاب الآخرين..؟ الجواب



95
ما حكم الاستماع إلى الأناشيد الدينية والوطنية التي تستخدم فيها الآلات الموسيقية المختلفة؟.. الجواب



 94
ما حكم حضور حفلات الأعراس في الصالات للنساء..؟ الجواب



93
إذا قصر الزوج من الناحية المادية بحقوق أسرته، هل تملك الزوجة أخذ المال منه دون علمه؟.. الجواب



92
ما حكم الفتاة التي شغفت بحب شاب وعرضت عليه الزواج على سنة الله ورسوله؟.. الجواب



91
هل يجوز قراءة الفاتحة على روح مسيحي..؟.. الجواب



90
هل يجوز رسم يد الإنسان للتعبير عن علامة النصر..؟.. الجواب



  89
ما حكم صبغ الشعر باللون الأسود..؟الجواب



 88
هل الزواج من امرأة على غير مذهب الزوج حرام..؟ الجواب



 87
إذا غضب الوالد أو الوالدة على ولده قبل البلوغ هل يبقى هذا الغضب بعد البلوغ..؟ الجواب



86
هل تزوير شهادة علمية والعمل بها حرام أم فيه شبهة؟ الجواب


85
هل لبس الفضة للرجال حرام؟ الجواب



84
اشتريت جاكيت من جلد الخنزير وهو مدبوغ هل ارتداءه حلال أم حرام؟ الجواب



83
فتاة أخطأت واعترفت بخطئها وتابت ولكنها وقعت في الخطأ مرة أخرى فما هو طريق التوبة إلى الله؟ الجواب


82
إذا كنت أخذت أموال الناس بغير شرع الله وتبت بعدها فهل تكفي التوبة النصوح..؟ الجواب




81
عندما يُسأل عن شاب يرغب بالزواج هل بإمكان الإنسان أن يخفي بعض الأشياء التي يعرفها أم عليه أن يقول كل ما يعرفه عنه..؟ الجواب



80
هل هناك عدة للرجل..؟.. الجواب


79
ما حكم الشرع في اللعب بالنرد والشطرنج والورق..؟ الجواب


78
والدي رجل مدخن وأعلم أن التدخين حرام لذا أقوم بإتلاف سجائره وهو يعلم بأني الفاعلة فهل اعتبر آثمة بفعلي هذا..؟ الجواب



77
توفي الأب قبل الجد هل يرث أولاد المتوفى من الجد..؟ الجواب



76
السلام عليكم. سؤالي هو: كيف يجب على المرأة المسلمة أن تلبس؟ و إن أمكن تقديم دليل على ذلك من القرآن و السنة و السلام عليكم الجواب

 

 

 

   الأجوبة

 

100 لم يتيسر لي معرفة ذلك على وجه اليقين .



99
الديمقراطية إنجاز بشري هائل تمكن الإنسان من تحقيقه في كفاحه الإنساني المشروع، ومن الخطأ تصور أن الشريعة الإسلامية في موقع التناقض مع الديمقراطية
إن الشورى مرحلة متقدمة في الديمقراطية ولكنها ليست بالضرورة خيارا منافيا لها، وأنا شخصيا من المتحمسين لمنح الأيديولوجيات جميعا فرصاً متكافئة مهما كان تناقضها ، وأنا على ثقة من أن الإسلام المستنير سيكون من مصلحته تحقيق ذلك على المركب الإعلامي على أقل تقدير .



98
أشكر لك اهتمامك، وواضح أننا نشهد مخاضاً عسيراً لولادة حركة تجديدية للإسلام المستنير، وهو خيار يجابه عادة بالرفض الشديد من التقليديين على أساس أنه لا يوجد إسلام مستنير وآخر مظلم وهذا ما نؤمن به تماما ، ولكن واقع المسلمين هو الذي فرض هذه القسمة وليس روح الإسلام المتسامحة المرنة
مركز الدراسات الإسلامية يقوم بجزء من هذا التوجه ونرجو دعاءكم وتواصلكم دائماً للبر والخير .



97
ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم جواز العقد إلا بالولي، فيما اختار الحنفية عدم اشتراط الولي في عقد النكاح، وهنا يمكن الاختيار من الفقه الإسلامي بحسب الأحوال.
وهكذا ينبغي أن تكون هناك علاقة متوازنة في تبادل الآراء بين الآباء والأبناء، فلا يكلف الأبناء شرعاً بأن يتوقفوا عند خيار الآباء، وفي الوقت نفسه فإنه لا يجوز أن يتخلوا عن الاستئناس برأي الآباء لأن رأيهم نور وحكمة ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.



96  
بداية أخي السائل نحن نطالب بالمساواة في التحصيل ولا نطالب بالمساواة في الغش..
والغش حرام في كل زمان ومكان ومنهي عنه بقول رسول الله ص عن أبي هريرة : أن رسول الله ص قال: من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غش فليس منا [صحيح مسلم /101/ كتاب الإيمان]
والامتحان هو الوسيلة الناجعة لتقويم أداء الناس العلمي والثقافي وعلينا أن لا ننجرف مع تيار الخطأ وأن نتمثل هديّ النبي ص .
عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ص : لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا. [سنن الترمذي /2007/ كتاب البر والصلة/باب العفو والإحسان]



95
يجوز الاستماع للموسيقى.. لكن الموسيقى صوت حلاله حلال وحرامه حرام، بحسب ما تقترن به، فالموسيقى التي تدق الطبول لإثارة حماس المجاهدين هذا شيء عظيم وجميل.. أما الموسيقى تعزف للراقصات فهي حرام.. والمسألة مسألة مقاصد.



94
إذا كانت الصالة تلتزم آداب الدعوة في إقامة أفراح النساء وتمنع الرجال عليها فلا بأس من حضور هذه الأفراح في الصالات لأن فرح العرس مشروع والنبي  كان يحب للنساء أن يشاركن في فرح العرس.
لكن إذا تيقنا أن صالة ما لا تقيم وزناً للاحتشام والعفاف وتأذن بدخول الرجال وتتكشف فيها العورات فعلينا أن نقاطع هذه الصالة بعينها.



93
ينبغي على الرجل والمرأة أن يعيشا حياة تتناسب مع وضعهما المادي، وهو أصل في العلاقات الزوجية في الإسلام حتى مع المطلقة المعتدة قال الله عز وجل: ( ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف) [البقرة:236]
فالمطلوب من الرجل في هذا الحال أن ينفق بالمعروف أما إذا قصر فيجوز لها أن تأخذ من ماله ولو بدون علمه بقدر ما يكفيها ويكفي بنيها بالمعروف.
عن عائشة قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله ص فقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه فهل علي في ذلك من جناح فقال رسول الله ص : خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك. [صحيح مسلم /1714/ كتاب الأقضية - باب قضية هند]
وما يكفيك بمعنى ما يسد جوعك ويستر عريك هذا هو الذي يطالب به الزوج بحق الله.



92
الحب عمل من أعمال القلب ونحن لا نملك أن نكف القلب عن شيء دفعه الله سبحانه وتعالى إليه، ولكن لدينا حدود في الشريعة ينبغي الالتزام بها قال تعالى: ( علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدهن سرا) [سورة البقرة:235]
فالله عز وجل علم أن ذكر القلب أمر طبيعي ولكنه نهى عن الخلوة بالمرأة التي لا تحل.
وإذا حصل ووجد الرجل في نفسه ذلك ووجدت المرأة في نفسها ذلك فالالتزام بحدود الشريعة يجعلهما في مأمن من الوقوع في الخطأ.
أما موضوع عرض الزواج من قبلك فهذا مشروع في الإسلام ولكن كنت أتمنى أن نكون في مجتمع إسلامي يتفهم قدسية هذه المشاعر التي هي أسمى ما منحه الله للإنسان ولكننا للأسف مجتمعاتنا اليوم بعيدة عن نور الإسلام وهدي الله عز وجل وربما تفهم هذه العلاقات في إطار يدور في دائرة الحرام ولا ينتهي إلى الزواج المشروع الذي أذن به الله عز وجل.
لذلك نحن لا نشجع المرأة على الانزلاق في هذا الهوى وعليها أن تكون متينة اتجاه عواطفها.
أما المتحابين .. فعن ابن عباس t قال: قال رسول الله ص : لم ير للمتحابين مثل التزوج. [صحيح على شرط مسلم رواه الحاكم /2677/ (17412)]



91
لا يشرع الدعاء بالقرآن الكريم إلا لأهل القرآن الذين يؤمنون به ويعظمونه ويذكرون الله فيه.
أما مشاركة إخواننا النصارى في أفراحهم وأتراحهم على الوجه الذي يحبون ولا يتعارض مع التوحيد فهو سعي مشكور، وهو من حق المواطنة المشروعة، ويندرج تحت باب قول الله تعالى: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها.



90
لا مانع شرعاً من ذلك..



89  
لا حرج بالنسبة للنساء من الصباغ باللون الأسود أو بأي لون تختاره المرأة وإنما ورد النهي عن صباغ الرجل باللون الأسود لما فيه من المخادعة حين يتقدم خاطباً يد امرأة.



88  
يجوز شرعاً الزواج من سائر أهل لا إله إلا الله، وكذلك أهل الكتاب، ولكني لا أنصح بالزواج بين المختلفين في الدين لأسباب اجتماعية وليس دينية واعتقادية.



87  
غضب الوالدين يأخذ حكم اللعن في الإسلام ولعن المسلم حرام عن خالد بن أبي عمران قال: ينما رسول الله ص يدعو على مضر إذا جاءه جبرائيل فأومأ إليه أن يسكت فسكت فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذاباً ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون..[رواه البيهقي في سننه الكبرى/2961/(2/210) باب دعاء القنوت]
لكن لا ينشأ عن اللعن حكم شرعي فالإنسان الذي لُعِنَ ليس عليه شيء وعلى من لعنه التوبة والاستغفار من الله عز وجل لأن اللعن معصية وإثم ولو كان قائله أباً أو أماً وعلى الولد أن يكون باراً بوالديه وأن يتجنب اللعن بكل حال.
عن عبد الله بن مسعود : قال : قال رسول الله ص : ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيّ. [رواه الترمذي /1555/5 رياض الصالحين باب تحريم لعن إنسان بعينه]




86  
هذا العمل حرام شرعاً.. عن أبي هريرة : أن رسول الله ص قال: من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غش فليس منا.
ومن المؤلم أن بعض المسلمين يلجؤون إلى ذلك ويتخذون له المعاذير، وأسوأ ما يكون ذلك حين يمارس المسلم ذلك في بلد غير إسلامي بدعوى أن هؤلاء القوم لا يحكمون بشرع الله، فيقدم من خلال تصرفاته تلك أسوأ صورة للإسلام، مع أن الإسلام في الحقيقة يأمر بالوفاء بالعقود ولم يرد عن رسول الله أنه نكث عهداً مع المشركين على الرغم مما بينهم من اختلاف في الاعتقاد.



85  
بالنسبة للبس خاتم الفضة للرجال فهو جائز بل مندوب وقد تختم النبي صلى الله عليه وسلم بالفضة، أما البلاك والأسوارة للرجال حرام سواء كانت فضة أم ذهب لأنه من باب التشبه بالنساء.



84  
الخنزير في الفقه الإسلامي نجس لذاته ولا يطهر ولو غسل ببحار الدنيا والملابس المصنوعة من جلد الخنزير ينبغي على المسلم أن لا يلبسها لأنها نجسة لذاتها وبالإمكان أن تبيع هذا الجاكيت لأحد من الأهل الذمة.



83
التوبة إلى الله تتضمن شرطاً ثلاثاً:
1-
الإقلاع عن المعصية والإقسام بعدم العودة إلى الذنب.
2-
التجافي عن دار الغرور.
3-
الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى وإلى دار الخلود.
وفي الحديث كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.




82  
لا تكفي التوبة بل عليك أن ترد ما أخذته من أحوال الناس وهناك حالتان:
إذا كان المال مأخوذاً من شخص معين لا تبرأ الذمة إلا برده إليه.
إذا كان جمع المال من حرام دون ظلم إنسان بعينه "كبيع الخمر" فالمال هنا فيه شبهة حرام وشبهة حلال.. يتصدق بخمس المال فيطهر الباقي إن شاء الله.



81
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله  : المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس سفك دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مالٍ بغير حق. [سنن أبي داود:4869 كتاب الأدب في نقل الحديث]
فالزواج مسألة تتعلق بعرض المسلم وينبغي أن يقول الإنسان الحقيقة وإذا جَبُن عن قولها فليصمت ويعتذر بعدم المعرفة.
عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت. [صحيح مسلم 47 كتاب الإيمان]
أما أن يقول خلاف الحقيقة فهذا حرام شرعاً.



80
التعبير بوجوب اعتداد الرجل من باب الملح الفقهية، ومع ذلك فقد نص الفقهاء على أن الرجل يعتد في حالتين:
إذا كان له أربع زوجات فطلق إحداهن فلا يجوز له أن يتزوج بدلاً منها حتى تَنهي المرأة التي طلقها عدتها.
رجل طلق امرأة ورغب بنكاح أختها فلا يحق له ذلك حتى تنقضي عدة الأولى.



79
اللعب بالنرد حرام شرعاً وخاصة لجيل الشباب فعن بريدة بن الحصيب أن النبي e قال: من لعب بالنَّردِشَيْرِ فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه. [صحيح مسلم كتاب الشعر 2260 باب تحريم اللعب بالنردشير]
وكذلك البرجيس والورق فهي حرام شرعاً.
أما الشطرنج فهو مكروه لأنه أيضاً إضاعة للوقت.
ولست أجري متى يجد شبابنا هذا الوقت الفارغ ونحن في سباق مع الزمن ونحن أمة نامية سبقنا العالم في هذا التدافع الحضاري .



78
هذا منكر وينبغي أن ننهى عنه والنبي ص أعطانا السبيل المنطقية لذلك عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله ص يقول: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. [صحيح مسلم 49 كتاب الإيمان باب كون النهي عن المنكر من الإيمان]
لكن قد يثير عملك هذا الخصام والمشاكل بين والديك لذا فأمرك بالحكمة وامتثال قوله عز وجل: ( وصاحبهما في الدنيا معروفا) [لقمان: 15]
والحكمة: هي فعل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي على الشكل الذي ينبغي.



   77
وضع الإسلام نظاماً عاماً للتوريث ولكنه ترك ثلث هذا المال بيد صاحب المال والله عز وجل أمر بالوصية في كتابه العزيز بقوله تعالى: ) كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المحسنين( [البقرة:180]
ولما فرط الناس في هذا الواجب ذهب الفقهاء إلى أن الجد إذا لم يوص جوازاً فإنهم يوجبون الوصية وجوباً ويعتبرون هؤلاء الأحفاد جزء من الورثة فيورثونهم كما يرث أبوهم أي يعتبرون الأب حياً فيقسمون له نصيبه وبعدها يوزعون تركته على أبنائه كما لو كان قد مات بعد الجد على أن لا يتجاوز ذلك ثلث التركة.
الوصية الواجبة تصرف عقلي لا يصطدم مع الشرع وأخذ به كثير من الفقهاء في هذا الزمان فيما يتعلق بميراث أبناء الابن، وعليه العمل في قانون الأحوال الشخصية السوري.



76 
كلما سئلت عن لباس المراة المسلمة فإنني أشعر بالحيرة والحرج.
إن هذه المسألة التي ننظر إليها على أنها أقدس ما يميز المرأة لم تظهر في القرآن بهذه الأهمية، إذ ألزم القرآن المؤمنين أن يتنهوا بأنفسهم إلى لباس التقوى الذي أمر به الله سبحانه) يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير(
فالحديث عن لباس التقوى موكول للمسلم نفسه الذي يتخير ما يتناسب مع العفاف المطلوب من كل من الرجل والمرأة على السواء.
في الآيتين اللتين وردتا في القرآن الكريم بشأن لباس المرأة لا توجد صيغة أمر حازمة ، ولا توجد حدود صارمة واضحة تلغي دور الإنسان في التقدير بحيث لا يكون أمامه إلا الالتزام المطلق:
الآية الأولى: وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن......
فكلمة ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها غير حاسمة ، وتقديرها موكول إلى المرأة المسلمة في المقام الأول ،د ا خ وقد اخلفت فيها أقوال الشراح على أكثر من عشرة آراء جمعها الإمام القرطبي في تفسير الجامع لأحكام القرآن .
الآية الثانية : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين
وكان الله غفوراً رحيماً
فالآية ليس فيها صيغة أمر صارم ، كما أن إدناء الجلباب مسألة جد واسعة غير محسومة وتحتمل وجوهاً لا تتناهى
من التفسير ، وهو ما حصل فعلاً عندما توالى الأئمة على شرح هذه الآيات
والذي نقوله وبالله التوفيق أن المرأة المسلمة هي المسؤولة في المقام الأول عن لباس التقوى ، والأقوال في ذلك
كثيرة والذي نختاره لها هو مذهب أبي حنيفة أن بدن المرأة عورة إلا الوجه والكفين والقدمين والله أعلم.
 

   
        

 

    

                                                                                                                                                                                        

مركز الدراسات الإسلامية بدمشق
هاتف: 4418402  فاكس: 4460665  ص.ب: 9616
E-mail:
hbshco@net.sy