كيف ينظر الغر ب إلى محمد

 

الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونسترشده ونؤمن به ونتوكل عليه، إنه من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمد ونبينا وحبيبنا محمداً عبده ورسوله، وأشهد أنه صفيه وحبيبه وخليله وأنه إمام الأنبياء وتاج الأصفياء وخاتم المرسلين الصلاة والسلام عليك يا حبيبي يا رسول الله } إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً  {اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على عبدك ونبيك وحبيبك محمد وعلى آله وأصحابه وأوليائه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد فيا عباد الله فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل وإن تقوى الله لم تكن أرغب إلى مؤمن ولا أدنى عن منافق من هذه الأيام العظيمة.. الأيام التي يظلنا فيها شهر رمضان، } شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {.

وبعد أيها الإخوة والأحبة لا شك أن الناس تنتظر أن نتحدث عن نفحات رمضان وروحانيات رمضان وهو الأفق الذي يشدنا إلى الحديث عنه كلما بدأ هلال شعبان ينقص، ولكننا أيضاً لا يمكن أن نتجاوز ما هو اليوم غضب العالم الإسلامي وهمه وحديثه وهو الإهانات المتكررة التي تصدر من هنا وهناك ضد قيم الإسلام ومبادئه ولا أشك أبداً أن أعظم ما يحرف هذا الحقد الذي نسمعه من هنا وهناك ضد النبي الأعظم هو روح الحسد والفشل الذي يعصف بنفوس الذين يرون الإسلام في صعوده ويرون تحول الآلاف إلى الإسلام في كل أسبوع في هذا العالم ويشهدون أن الإسلام يزداد عناقاً مع العقل فيما تصطدم العقائد الأخرى مع العقل، يلاحظون أن الإسلام الذي ظل نقياً طاهراً من الشوائب في 14 قرناً لم يتغير ولم يتبدل ولم ينقسم ولم يتمزق، في حين أن العقائد الأخرى أصابها العبث كما تعلمون، في الواقع كانت التصريحات سيئة وشريرة تلك التي اتهمت رسول الله في الدموية وهي تصريحات صدرت هذه المرة ليس عن رسام أحمق ولا عن صحفي متهور ولا عن رجل مغمور ولا عن باحث عن الشهرة وإنما صدرت عن رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم ولكن مع أن هذه المواقف آلمت كل مسلم وكل حرٍ وشريف في العالم ولكنها أيضاً دعتنا إلى تأمل من نوعٍ آخر } وعسى أن تكرهوا...... كثيرا { والحق أيها الإخوة أنها عززت لنا روح الإخاء الوطني في بلدنا، حين استمعنا إلى إخوتنا من المسلمين والمسيحيين بصوت واحد ينكرون ويدينون صدور مثل هذه التصريحات وإدانتها من أي مصدر كان بما فيها رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم لأنها في الواقع لا تعكس روح المسيح ولا تسامح النبي محمد عليهما صلاة الله وسلامه ليست هذه روح عيسى بن مريم الذي جاء مبشراً برسول يأتي من بعده اسمه أحمد، لقد قال لأتباعه في الإنجيل: سأنطلق عنكم، قالوا ولم يا سيد، قال سأنطلق عنكم، والنقل الذي سأنقله هنا ليس من إنجيل برنابا الذي ينكره المسيحيون، أنقل هنا من إنجيل لوقا الذي يؤمن المسيحيون بأنه روح الرب وكلامه، يقول السيد المسيح سأنطلق عنكم، قال يجب أن أنطلق عنكم لأنني إذا لم أنطلق لا يأتي المنحمينا الذي يوبخ العالم على خطيئته وينشر الحب والسلام في الأرض، وبحثنا طويلاً عن المنحمينا الذي بشر به السيد المسيح، مرة بصيغة المنحمينا ومرة بصيغة الفارقليق في أربعةٍ وخمسين موضعاً في الإنجيل، يتحدث السيد المسيح أن رسالته قد تمت    وأن عليه أن يرحل، وأن الآتي من بعده هو الفارقليق الذ يملأ الأرض عدلاً كما ملأت ظلماً وجورا، حين كان يكرس عظاته عند نهر الأردن، قالوا له من أنت يا سيد؟ أأنت إيليا؟ قال: لا، قالوا له أأنت النبي؟ قال: لا، قالوا له: أأنت الخاتم؟ قال: لا،قالوا: فمن أنت، قال: أنا صوتٌ صارخ في البرية أقرأ لكم من إنجيل يوحنا أعدوا فريق الرب لقد جئت لأبشركم بالآتي من بعدي، يقول السيد المسيح وهو الكبير: إن الآتي من بعدي الفارقليق، الذي يأتي من بعدي خاتم الأنبياء الذي يأتي من بعدي لست أهلاً أن أنحني وأحل سيور حذائه.

من هو الفارقليق؟ومن هو المنحمينا؟ ظلت هذه الكلمات غائمة في سماء الثقافة ولكن عززت الحقيقة أن كل مسيحي في الأرض ينتظر الفارقليق الذي يأتي في آخر الزمان، الذي ليس كما يقول السيد المسيح بتواضعه وحكمته: لست أهلاً أن أحل سيور حذائه، غنه شيء عظيم، إنه شيء كبير، يجب أن نعد له فريق الرب ونستقبله بأكاليل الغار، من هو الفارقليق؟

عندما بحث العلماء في أصل هذه الكلمة، من أين جاءت؟ ولم يقع على الحقيقة إلا كاتب سوري كلداني من الكلدان السوريين واسمه بنجامين كلداني، عندما تحقق من هذه الآيات الأربعة وخمسين الموجودة في الإنجيل، وراح يبحث في المصادر المختلفة عن اللغة اللاتينية الأولى التي تُرجم إليها من الآرامية الأولى الذي نطق به السيد المسيح فإذا كلمة الفارقيلق هي الرجل الذي يحمده الناس في الأرض ويحمده الله في السماء، قالوا: يا عبد المطلب لمَ سميت حفيدك محمداً، قال أردت أن يحمده الناس في الأرض وأن يحمده الله في السماء صلى الله عليك يا محمد.

هنا أيها الإخوة لست أقرأ من كلامٍ يمكن رده أو قبوله أنا أقرأ هنا من النصوص التي يعتقد فيها كل النصارى في العالم العصمة، أنا جئت مبشراً والكلام للسيد المسيح في إنجيل يوحنا في الصفحة الثانية: أنا جئت مبشراً، أنا صوت صارخ في البرية، جئت أبشركم بالنبي الخاتم الآتي من بعدي الذي لست أهلاً أن أحل سيور حذائه وهو الفارقليق الذي أثبتت الدراسات اللغوية القديمة أنه المحمود في الأرض والمحمود في السماء، قال عبد المطلب: أردت أن يحمده الناس في الأرض ويحمده الله في السماء.

} وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَـاتِ قَالُوا هَذَا سِـحْرٌ مُّبِينٌ {.

أيها الإخوة هناك أساليب كثيرة لمواجهة هذا اللون من الإساءة المتعمدة لنبي الإسلام ولو أن هذه التصريحات صدرت عن صحافي أو رسام أو كاريكاتوري أو سياسي أو رئيس دولة لتجاوزناها واكتفينا بالقول } قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { ولكنها مناسبة أيها الإخوة لنخاطب العالم من هو رسول الله؟

لقد وردت الإشارة إلى الإمبراطور مانويل غاليوس الروماني الذي قال أروني ما الجديد الذي جاء به محمد لقد جاء بالشر إلى هذا العالم ونشر دينه بالسيف، هكذا قال إمبراطور روماني كانت مدينته وعاصمته محاصرةً من قبل الفاتحين العثمانيين، في تلك المرحلة كان من الممكن أن يصدق الناس كلاماً كهذا على كل حال فإن من يقيّم رسول الله إنما هو الله قبل كل شيء ولكن من البشر إذا أردنا أن نقوم عطاء إنسان في رسالته السلمية، في رسالته في السلام والمحبة، فهل نسأل هتلر ليقيم لنا هذا الرجل على أنه رجل سلام، هل ننتظر من شارون وبوش أن يتحدثوا وأن يصنفوا لنا رجال السلام في العالم دعونا نكن منطقيين، ربما كان القرن العشرين حافلٌ برجل عظيم وبالغ التأثير في الأرض يمكنه أن يسعفنا في الجواب، هناك رجل عاش ملئ القرن العشرين ليس من أتباع الإسلام ولكنه ملأ القرن العشرين كله برسالة السلام، المهاتما غاندي، هل يساوم أحد على غاندي وهو الرجل الذي اختار أن يخرج عاري الصدر ووقف بوجه الدبابات البريطانية ويطالب الناس بأن يموتوا تحت جنازير الدبابات، كيف يقرأ رسول الله؟

يقول المهاتما غاندي في حديثه: نعم لقد أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر محمد .

يقول غاندي: لا يوجد أي سبب لرجل كرس حياته ورسالته من أجل مقاومة العنف من أجل رسالة اللا عنف، لا يوجد أي سبب أن ينافق أو يجامل، لقد أصبحت مقتنعاً غاية القناعة أن محمداً نشر رسالته بالحب والرحمة وان السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب مكانة، بل إن الإسلام انتشر في الأرض في العالم ببساطة من خلال أخلاق محمد في دقته وصدقه في الوعود في تفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه في شجاعته وثقته المطلقة في ربه وفي رسالته، هذه الصفات هي التي مهدت الطريق لمحمد وذللت له المصاعب وليس له السيف.

 المستشرق الكندي الدكتور بريمر في كتابه الشرق وعاداته يقول:كان محمد من أعظم القادة عبر التاريخ، كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً ومفسراً عظيماً ولا يجوز أن ينسب إليه غير ذلك.

الفيلسوف البريطاني برناردشو يلتصق اسمه بعلم بريطانيا تماماً كما لو كان بطل استقلالها، لا يمكن أن نقرأ فلسفة بريطانيا من دون برناردشو، هذا الرجل النحيل الذي طبع وجوده وتاريخه وفكره على كل الأفق البريطاني يخالف بلير ويقول بكل وضوح في كتابه الذي اختار أن يسميه ( محمد ) والذي قامت السلطات البريطانية بإحراقه ولكنه استمر يتسلل إلى قلوب المحبين لرسول الله.

يقول برناردشو: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال.

إني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة برناردشو يتحدث قبل سبعين عاماً وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في أوربا، إن رجال الدين في القرون الوسطى نتيجة التعصب والجهل رسموا لدين محمد صورة قاتمة.

نرجو أن يخرج البابا المحترم من العصور الوسطى وأن يقرأ بُعيد القرن الحادي والعشرين كيف ينظر العالم إلى خاتم الأنبياء ونور الأصفياء سيدنا محمد.

هل من المعقول أن يمضي العالم إلى عصر الحضارة وأن تغرق هذه الكنيسة مزيداً في العصور الوسطى وأحقادها وجرائمها وآثامها وويلاتها.

البابا من ألمانيا، وألمانيا بلد عظيم تجمع حضارات البابايين والبريسيين والنورث وهؤلاء الذين كانوا في حقب مختلفة من التاريخ يخضعون لقوتهم تاريخ أوربا ولكن ألمانيا وهي بلد عظيم وكبير ما يجوز أن تقرأ ثقافتها من أولئك المتعصبين مهما كانت لهم مواقع رفيعة، أعظم فيلسوف في تاريخ ألمانيا هو غوته وهو في الواقع أكبر فيلسوف في تاريخ ألمانيا، إنهم ينظرون إليه نظرتهم إلى الأنبياء.

غوته في ألمانيا كإقبال في باكستان، كمحمد عبده في مصر، كأبطال التحرير والاستقلال هنا، تماماً كصلاح الدين في دمشق، غوته الذي ينظر إليه كل ألماني بعين الفخر والتقدير والاحترام يتحدث كلاماً مختلفاً عن هذا الذي سمعناه من البابا الألماني.

و الكلام ليس كلام أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي .... أنا أرويه عن فيلسوف ألمانيا وحين يُذكر في التاريخ غوته فيلسوف ألمانيا وهذا البابا الألماني فسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون، بإمكانك أن تسأل أي ألماني اليوم من هو أعظم رجل في التاريخ.

يقول غوته: إننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا، نحن في أوربا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، لم يتقدم أحد في التاريخ كله على محمد، وقد بحثت في التاريخ عن مثلٍ أعلى لابن آدم... عن مثلٍ أعلى للإنسان أُشير إليه ليتعلم منه كل أهل الأرض كيف يكون الكمال الإنساني فما وجدته في شخصٍ أولى من محمد ، لقد بحثت في التاريخ كله عن أعظم مثلٍ للإنسان ليقتدي به البشر فرأيته في شخص النبي محمد .

وهكذا وجب أن يظهر الحق وهو يعلو كما نجح محمد الذي دعا العالم كله إلى كلمة التوحيد.

بودي أن تزوروا معهد غوته أن تكتبوا له رسائل الشكر وأن تقولوا له أنت من يمثل أوروبا الحضارة، وليس هؤلاء الذين يعيشون في عفنة العصور الوسطى.

مراد هوتمن، هوتمن هذا كان سفير ألمانيا في المغرب أرسلته ألمانيا وقام بمهام سفارتها في المغرب العربي، وكان نموذجاً للسفير الناجح وتقلب من بلدٍ إلى آخر وعندما كان في أوج انتصاراته الدبلوماسية وقف في مؤتمر صحفي في ألمانيا ليقول للشعب الألماني منذ سنوات طويلة وأنا أخدم في العواصم الإسلامية في المدن التي حررها ومنحها الحياة النبي العظيم محمد، والآن أريد أن أعلن لألمانيا وللعالم كله أنني أنا هوتمن السفير الألماني في المغرب أقول لا إله إلا الله ومحمد رسول الله وكتب من فوره كتابه الشهير ( الإسلام هو البديل ).

قال لألمانيا قد جربنا كل شرائع الدنيا ومن حقنا اليوم أن نجرب الإسلام كبديلٍ حضاري وأنا سأسلك هذا الدرب ومذن أكثر من اثني عشر عاماً فإن هوتمن يطوف في جامعات ألمانيا صوتاً صارخاً في البرية ويقول لهم: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قولوا كلمةً تدين لكم بها الدنيا، قولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله، لقد نطق بكلمة الحق، ودعاهم إلى فهم عظمة هذا الرسول الأكرم .

أما روجيه غارودي فهو الرجل الذي كان حياته طوافاً بين مشارب الفلسفة والحكمة واختار أن يكون زمناً عالماً مسيحياً لاهوتياً وزمناً آخر عالماً ماركسياً ملحداً واختار في زمن آخر أن يصبح رئيساً للحزب الشيوعي في فرنسا ولمرحلة ما وجد نفسه في درب الترشح لرئاسة فرنسا ولكنه بعد أن طال به المشوار وقف أمام العالم وقال ما قاله من قبل الفيلسوف الفارسي: لقد طفت في تلك المدارس كلها وقلبت طرفي بني تلك العوالم فلم أرَ إلا واضعاً كف حافرٍ على ذقنه أو قارعاً في المدائن.

وبعد جولةٍ طويلة أعلن غارودي أنه اكتشف الحقيقة المطلقة لا إله إلا الله محمد رسول الله واختار لنفسه اسماً إسلامياً هو رجاء جارودي وحضر إلى دمشق واستمعناه مفكراً ومجدداً وحضر إلى مكة المكرمة وأدى المناسك وتحدث في كتبه الآتية للإسلام ( الموعود وما يعد به الإسلام )، تحدث بكل وضوح أن هذا العالم لن يجد شاطئ السلامة إلا عندما يكتشف الإسلام.

أيها الإخوة الكلام كثير وكثير عن أولئك الذين طالت رحلاتهم في البحث عن الحقيقة وفي النهاية وصلوا إلى شاطئ سيدنا محمد.

اللهم أكرمنا بأن نلقاه يوم القيامة... اللهم أكرمنا بأن نشرب من كفه شربةً لا نظمأ بعدها أبدا.... إنك لا تخلف الميعاد.

أرجو أن تعذروني لأني اجتزأت 1من مليون مما كتبه حكماء العالم في مجد رسول الله، إن كل ما حرروه لا يبلغ في المجد قول الله عز وجل: } وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ {.

أقول قولي وأستغفر الله.

 

 

 

 

 

خطبة الجمعة للدكتور محمد الحبش في جامع الزهراء بالمزة دمشق - سورية

مركز الدراسات الإسلامية بدمشق
  فاكس: 4460665  ص.ب: 9616


مراسلة الدكتور محمد الحبش على البريد الإلكتروني التالي:
            DrHabash@altajdeed.org

الدعم الفني للموقع والملاحظات على البريد التالي:
WebMaster@altajdeed.org