شهدت السنوات الأخيرة تواصلاً كبيراً بين العالمين العربي والتركي، وقد تعرف كل من الطرفين على ما لم يكن يعرفه لدى الطرف الآخر، والتعارف هو الخطوة الأولى في الوصال..
جرت العادة أن تكون ليلة السابع والعشرين من رمضان موعداً لالتماس ليلة القدر، مع أن النبي الكريم لم يُحددها بليلة، وإنما قال: (( التمسوها في العشر الأواخر في الليالي الأوتار منه )).
وقد حان الوقت لنسألك في ختام الشهر الكريم عن أرحامك، حيث لا مكان للصائم في رغد الملكوت الأعلى إلا إذا شهدت له أرحامه بالوصال، وكُتب عند الله من الواصلين.
يكاد ينحصر دور علمائنا ومشايخنا اليوم في المحافظة على الفلكلور الديني، والسهر عليه في غرفة الإنعاش، وقد اكتفوا بهذا الدور لأن مؤهلاتهم لم تعد تسمح لهم بغيره.