يكاد ينحصر دور علمائنا ومشايخنا اليوم في المحافظة على الفلكلور الديني، والسهر عليه في غرفة الإنعاش، وقد اكتفوا بهذا الدور لأن مؤهلاتهم لم تعد تسمح لهم بغيره.
لا نحرّك الماء في بحيرة راكدة، ولكننا نشير فقط محض إشارة إلى الوحدة العربية والإسلامية التي تذبح كل يوم على شاشات تنطق بالعربية صارت متخصصة بالفتنة والفرقة والشتات.