التجديد في مقالاتهم

رسالة التجديد

مختصر مشروع التجديد الذي نسعى إليه

مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

مع مسودة الكتاب المرفقة

للإطلاع على مسودة رسالة التجديد

 

خدمة البث RSS

مزود الأخبار
الزوار حتى اليوم 2991617 زائر

طناجر هاينوكس

الصفحة الرئيسية arrow أخبار arrow أهم الأخبار الدينية في العالم الإسلامي arrow الهيئة العالمية للإعجاز العلمي تعقد اجتماعها الخامس بمكة المكرمة
الهيئة العالمية للإعجاز العلمي تعقد اجتماعها الخامس بمكة المكرمة طباعة أرسل
بقلم admin   
Monday, 01 March 2010
دمشق 1/ 3/ 2010

الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة عقدت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة، الاجتماع الخامس لأعضاء مجلس إدارتها، برئاسة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، وذلك بمقر الرابطة بمكة المكرمة.
وفي بداية الاجتماع ألقى الدكتور التركي كلمة بين فيها أهمية العمل الذي تنفذه الهيئة في مجالات التنسيق بين الجهات العاملة في مجال الإعجاز العلمي، مشيرا إلى ضرورة التنسيق في وضع الخطط العلمية التي تحقق أهداف الإعجاز بشكل عام، وبين أن انعقاد اجتماعات مجالس الهيئة وجمعيتها العامة من الأمور الضرورية لتقويم مسارات العمل وتحقيق الإنجازات الجديدة في المجال العلمي.
وأوضح أن مؤسسات الدعوة الإسلامية والمجامع العلمية ومراكز البحث، تتطلع إلى إنجازات علمية متميزة تسهم في تحقيق الأهداف التي أنشئت الهيئة من أجلها.
ودعا الدكتور التركي، مجلس إدارة الهيئة، لوضع خطط وبرامج جديدة تسهم في تنفيذ مشروعات علمية مفيدة.
وقال الأمين العام للهيئة، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح، في كلمته إن الهيئة تحرص على تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، مشيرا إلى أن الهيئة ناقشت في المؤتمر التاسع الذي عقدته في الكويت واحدا وثمانين بحثا جديدا في مختلف علوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
وأكد الدكتور المصلح، أن الإقبال على مواقع الهيئة ولجانها على الإنترنت تتزايد باستمرار، حيث يتواصل مع هذه المواقع أكثر من مليوني متصل من مختلف أنحاء العالم.
وأكد أن العناية بالإعجاز العلمي، هي نوع من العبادة التي يتقرب بها الساعون في هذا الميدان إلى رب العالمين، لأنها ترتكز على التدبر والتفكر والوعي والبصيرة كما أمر الله، ومن أجل أن يكون شأن الدعوة منطلقا من هذه البصيرة التي فسرها العلماء بأنها "العلم" وفق النص القرآني في سورة يوسف عليه السلام، "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة".
وقال، لئن نذرت ثلة من علماء الأمة نفسها للاجتهاد وبذل كل ما أمكن للوفاء بما يرونه واجبا عليهم تجاهه، فإن ذلك لا يعفي غيرهم من علماء الأمة أن يقوموا بجهود موازية تدعم هذه المسيرة المباركة وتعين على بلوغ المراد، بإبراز دلالات وإشارات كتاب الله العلمية وحقائقها الثابتة.
واستعرض الدكتور المصلح، تجربة الهيئة العلمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، الرائدة في مجال العمل الإسلامي، مفيدا أن تطور أعمالها وتعدد مناشطها برهن على أهمية برامجها التي تقدمها نخب متعاونة ومتناسقة من المتخصصين في مختلف علوم الإعجاز العلمي، وقد كان من ثمار هذه التجربة الرائدة، مناشط كبرى شهدتها أروقة المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية.
ولفت النظر إلى أن الهيئة وفقت في أعمالها وبرامجها، وفي تحقيق أهدافها الأساسية المتمثلة في التعريف بالإسلام وجذب الناس إلى مبادئه، ونقل محاسنه إلى المجتمعات البشرية، والى إحراز نتائج واضحة على مستوى دعم الجهود في تأكيد إيمان المسلمين أو في إدخال العديد من غير المسلمين في الإسلام.
 
< السابق   التالي >